تمجيد
تيقظوا      تيقظو ا    يا   نيام
قد  هزم  الفجر  جنود  الظلام
يا   نائما   عن  نومك  فانتبه
ليلك   قد اسرع  في الا نهزام
يا  ذاالذي  استغرق  في نومه
انت    تنام    وربك     لا ينام
هل   تقول      انني     مذنب
مشتغل   اليل    بطيب   المنام
ربك   يدعوك     الى     بابه
قم  واسئل العفو  بغير انفصام
صل   على  سيدنا  المصطفى
احمد  لنا  الهادي عليه السلام
مدح
الصبح  بدا    من    طلعته
و  اليل  دجى  من  و فرته
فاق  الرسلا  فضلا  و علا
ا  هدى  السبلا  لد  لا  لته
كنز ا  لكرم  مو لى  ا لنعم
ها د ي ا لا مم  لشر يعته
ازكى النسب اعلى الحسب
كل  ا لعر ب  في  خد مته
سعت ا لشجر نطق ا لحجر
شق ا لقمر با ش ا ر ته
جبر يل ا تى ليلة ا سرى
و ا لرب د عا  لحضر ته
نا ل  ا لش رفا والله عفا
عما   سلفا   من  ا  مته
فمحمد  نا   هو  سيد  نا
فا  لعز  لنا   لا  جا  بته
 

 

الثلاثاء 26 فبراير 2008

زيارة الحسين (ع) في الأربعين من علامات المؤمن

 تمضي الأيام، ثم الأعوام.. فيصبح من النواميس المطردة تخليد ذكرى أربعين الإمام الحسين (ع) ، وإحياء أمره العظيم في هذا اليوم المشهود، حتى تصبح هذه الذكرى من شعائر الله تعالى ومن أجزاء التاريخ التي لا تبلى ولا تندرس.
وللأربعين أصول وجذور .. فقد ورد عن النبي (ص): إن الأرض لتبكي على المؤمن أربعين صباحا. وجاء عن الإمام الباقر (ع): إن السماء بكت على الحسين أربعين صباحا.. تطلع حمراء، وتغرب حمراء. كما ورد عن الإمام جعفر الصادق (ع) قوله: إن السماء بكت على الحسين (ع) أربعين صباحا بالدم، وإن الأرض بكت عليه أربعين صباحا بالسواد، وإن الشمس بكت عليه أربعين صباحا بالكسوف والحمرة... وإن الملائكة بكت عليه أربعين صباحا.
ولما كانت مزايا الإمام الحسين (ع) وفجائعه لاتحد.. لم تتوقف هذه السنة الشريفة، وهي إحياء مناسبة زيارته من قبل أسرته. قال الشيخ المجلسي: عن المناقب: ذكر الشريف المرتضى في بعض مسائله أن رأس الحسين (ع) رد إلى بدنه بكربلاء من الشام، وضم إليه. وقال الشيخ الطوسي: ومنه «زيارة الأربعين».
ويمضي الموالون لأهل البيت (ع) على تجديد العهد في يوم الأربعين من كل سنة، يتذكرونه ويذكرون به، ويتثبتون على أصله في حديث الإمام الحسن العسكري (ع): علامات المؤمن خمس: صلاة الإحدى والخمسين (وهي الفرائض اليومية مع النوافل)، وزيارة الأربعين (وهي زيارة الحسين سلام الله عليه في أربعينية شهادته، والألف واللام في كلمة الأربعين تسمى للعهد، فهي زيارة معهودة مشهورة)، والتختم باليمين (التزاما بسنة النبي وأهل بيته صلوات الله عليهم)، وتعفير الجبين (بالسجود على الأرض؛ خضوعا لله تعالى وتذللا في محضره القدسي)، والجهر بـ «بسم الله الرحمن الرحيم» (وذلك وجوبا في الصلاة الجهرية).
فهذه هي علامات المؤمن المسلم لأوامر الله تعالى، ومنها موالاة أوليائه ومودتهم وقد قال عز من قائل: ﴿ قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ﴾، والإمام الحسين (ع) من أقرب قربى رسول الله (ص)، ومن مصاديق المودة: إحياء الذكرى، والمواساة مع التأسي، والتفاعل الروحي والقلبي بسيرته وماجرى عليه صلوات الله عليه.
وهذا من خصوصيات المؤمن الموالي والمحب المخلص، يكون فيه علامة تميزه عن عامة الناس، إذ زيارة الإمام الحسين (ع) في يوم أربعينه مما يدعو إليها الإيمان الخالص والولاء الخالص لأهل البيت (ع) ، ويؤكدها الشوق الحسيني، ولايوفق إلى ذلك إلا خصوص المشايعين له والسائرين على منهاجه وأثره.
التوثيق

ويشهد لما مضى عدم تباعد العلماء الأعلام عن فهم زيارة الحسين (ع) في الأربعين (العشرين من صفر) من حديث الإمام العسكري (ع) في علامات المؤمن، ومن أولئك العلماء: الشيخ الطوسي الذي ذكر في كتابه القيم (تهذيب الأحكام ج2، ص 17 ـ باب فضل زيارة الحسين (ع)) جملة من الزيارات المطلقة، أعقبها بذكر المقيد منها بأوقات خاصة.. منها: زيارة يوم عاشوراء، وبعدها روى حديث علامات المؤمن وزيارة الأربعين. كذلك ذكر في كتابه الآخر (مصباح المتهجد ص 100) حوادث شهر صفر، وفيها قال: وفي اليوم العشرين منه رجوع حرم أبي عبدالله (ع) من الشام إلى مدينة الرسول (ع) و ورود جابر بن عبدالله الأنصاري إلى كربلاء لزيارة أبي عبدالله الحسين صلوات الله عليه، فكان أول من زاره من الناس، وهي « زيارة الأربعين ». ثم ذكر الطوسي رواية الإمام العسكري (ع) حول علامات المؤمن ومنها زيارة الأربعين.
ومن العلماء الذين أكدوا هذه الواقعة أيضا: أبوريحان البيروني، حيث كتب: في العشرين من صفر رد الرأس إلى جثته فدفن معها، وفيه زيارة الأربعين ومجيء حرمه بعد انصرافهم من الشام. ومنهم كذلك: العلامة الحلي، حيث أورد في كتابه الشهير (منتهى المطلب ـ فصل الزيارات بعد الحج) هذه الفقرة: يستحب زيارة الحسين (ع) في العشرين من صفر.. روي الشيخ الطوسي عن أبي محمد العسكري (ع): علامات المؤمن خمس ـ إلى آخر الحديث. ومنهم أيضا: السيد ابن طاووس الذي روى الحديث ذاته في كتابه (الإقبال) عند ذكر زيارة الحسين عليه السلام في العشرين من صفر.
واشتهر الحديث مع بيانه، حتى نقله الشيخ المجلسي في (بحارالأنوار ـ كتاب المزار)، والشيخ يوسف البحراني في (الحدائق الناضرة ـ فصل الزيارات بعد الحج) قائلا: وزيارة الحسين (ع) في العشرين من صفر من علامات المؤمن. ونص الشيخ المفيد في كتابه (مسار الشيعة في مختصر تواريخ الشريعة ص 46) على استحباب زيارتة في ال، وكذا العلامة الحلي في (التذكرة) و (التحرير)، والفيض الكاشاني في (تقويم المحسنين)، والشيخ البهائي في (توضيح المقاصد الأربعين).. وجملة وفيرة من العلماء والمحققين.
السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين     

من - الوكالة الاسلامية + وكالات اخرى


 
مدخل  
اخبار عالمية  
قصص الاولين و الاخرين  
آراء  
ادعية و زيارات  
رسائل  
اتصل بنا  
أرشيف  


     

جميع الحقوق محفوظة  2003