تمجيد
تيقظوا      تيقظو ا    يا   نيام
قد  هزم  الفجر  جنود  الظلام
يا   نائما   عن  نومك  فانتبه
ليلك   قد اسرع  في الا نهزام
يا  ذاالذي  استغرق  في نومه
انت    تنام    وربك     لا ينام
هل   تقول      انني     مذنب
مشتغل   اليل    بطيب   المنام
ربك   يدعوك     الى     بابه
قم  واسئل العفو  بغير انفصام
صل   على  سيدنا  المصطفى
احمد  لنا  الهادي عليه السلام
مدح
الصبح  بدا    من    طلعته
و  اليل  دجى  من  و فرته
فاق  الرسلا  فضلا  و علا
ا  هدى  السبلا  لد  لا  لته
كنز ا  لكرم  مو لى  ا لنعم
ها د ي ا لا مم  لشر يعته
ازكى النسب اعلى الحسب
كل  ا لعر ب  في  خد مته
سعت ا لشجر نطق ا لحجر
شق ا لقمر با ش ا ر ته
جبر يل ا تى ليلة ا سرى
و ا لرب د عا  لحضر ته
نا ل  ا لش رفا والله عفا
عما   سلفا   من  ا  مته
فمحمد  نا   هو  سيد  نا
فا  لعز  لنا   لا  جا  بته
 

 

الأربعاء 5 مارس 2008

قصيدةٌ في رثاء نبي الرحمة صلى الله عليه وآله ... وبالحداد أقام العرشُ مأتمه

على النبيِ تنوح الروحُ , والمقلُ = اجرت دموعا على الخدين تنسدلُ
وناحت الارضُ والافلاكُ شاحبةٌ = على الحبيبِ وأئنّ السهلُ والجبلُ
وبالحداد أقام العرشُ مأتمه = حزنا عليه لتنعى احمدَ الرسلُ
وللبتول نحيبٌ ظل يَكمدُها = وللوصيِّ شجونٌ مالها مثلُ
والتحفتان أهلا حول حضرتهِ = وجداً عليه وندباً ليس ينفصل
خطبٌ تشظى وآلُ البيت تحمله = صبر الجبال وهم بالصبر قد جبلوا
محمد الحق والقرءان معجزةٌ = به تحدى لمن في أمره جهلوا
محمدُ العدل والإحسان منهجه = محمدٌ فيه ضاء الكون والازل
محمدُ النور ِ نورُ الله خالصة = تبارك الله ما عقلي له يصل
هو النبيُّ وعرشُ القدس يحمله = كذلك الآل في نفس العلا حملوا
بهم تلقى نبيٌ الله آدمنا = عز المتاب لتمحى فيهمُ الزلل
جاء الوجودَ بدينٍ ماله عوجٌ = فهو الختام ُ إلى من قبله نزلوا
وصاح بالناس إن قوموا لبارئكم = ووحدوهُ فلا لّاتٌ ولا هبلُ
فلمْ يلاقي نصيرا غير كافله = شيخَ الاباطح اعني عمه النفل
ولم يلاقي نصيرا غير حيدرة ً = ابا الحسين وانعم انه البطل
وكلما القومُ أحزاباً لها جمعت = وكلما القومُ نارَ الحرب قد شعلوا
قام الرسولُ وذو الفقار يردفقه = من ثمً جبريلُ والأملاك تتصل
ليردعَ الشرك حتى ينطوي خسئاً = وتُفقأ الفتنة العمياءُ والدجلُ
إن تنصروه فإن الله ناصره = وحسبه الله وهو العونُ والأمل ُ
فأُثبتَ الدينُ والإسلام سارية = تعلو الزمان وتطوى تحتها مللُ
دينُ الهداية ما أصفى منابعهُ = نبعُ الكتاب ونبعٌ مَنْ به عُدلوا
وظل يوصي بآل البيت أمتَهُ = لا تقدموهمْ فهم من دونكمْ أُوّلُ
أو تتركوهمْ تناولوا خزيَ ناكثةٍ = بعد اللتيا فضاع الخيطُ والغزل ُ
وقال هاتوا دواةً كي أبينها = نهجاً سيبقى لما جاءهُ الأجلُ
تأبطَ الشرَ لما صاحَ قائلهُمْ = إن الرسول أبرت عقله العللُ
والكل تدري إن الله آمرهُ = إن الوصاية للكرار تنتقل
أمسى الخميسُ جليل الرزء نعرفه = مُذْ خالفوه وعن تقنينه عدلوا
هذي النبوةُ ما صانوا قداستها = وعارضوا الأمر حتى خيم الجدّلُ
إن السقيفةَ يا مَنْ ظل يسألُني = فيها أقولُ ولستُ الخائفُ الوجِلُ
أمًُ المصائبِ ما أدهى بليتها = أليك يا ربي أشكو ما بها فعلوا
حيثُ الرسولُ ومنا الموتُ يأخذه = وهم تولوا بأخذ الحُكم قَدْ شغُِلوا
دع الخلافة إن الخطبَ فادحةً = بالمسلمين كأني فيهمُ فشلوا
دع الخلافة ليست ذي قضيتنا = قدْ مات مَنْ مات ولم تبقى لهم طلل
الا علي ٌ فهذا ليس تستره ُ = كل الدهور و إن قامت بعده دول
دع الخلافة يا بوحي فأن بها = عافوا الموصى ومن اجلها اقتتلوا
مات النبي شهيدا في منيته = فالمؤمنون بخير الخلق قد ثُكلوا
تزين العرش في يوم اللقاء له = وجنة القدس بالإشراق تشتمل
لكن في الأرضِ قلبٌ ظل يندبه = يشكو الفراق طويلُ ماله قبلُ
أم المصاب وأمًُ الحزن فاطمة ٌ = تلك البتولةُ من شأنها جهلوا
عند الصباح تبث الوجد ناعيةٌ = وفي المساء دموع العين تنهمل
فقد النبيِ مصاب ٌليس يعدله = كل الرزايا و إن كانت بنا جللُ
من – أحمد الحسيني
الشاعر - عمار جبار خضير


 
مدخل  
اخبار عالمية  
قصص الاولين و الاخرين  
آراء  
ادعية و زيارات  
رسائل  
اتصل بنا  
أرشيف  


     

جميع الحقوق محفوظة  2003