|
السيد الموسوي: سبب أساسيّ لخزي هو اننا خالفنا احكامات قرآنية و تعاليم النبي محمد و آله عليهم السلام
|

|
إسلام آباد: في رسالته الخاصّة
توافق ذكرى مهرجان نزول القرآن الذي أحييت مع روح و قداسة دينيّية يوم
الثّلاثاء 23 رمضان, قال زعيم الشيعي بباكستان و رئيس لتحريك نفاذ فقه
جعفرية سماحة السيد حامد علي شاه الموسوي أنّ القرآن هو مصدر التّوجيه
و الهداية للبشريّة و قانون حياة كامل .
أكد السيد أنّ نبيّ إسلام (صلى الله عليه و آله وسلم) أوصى بخصوص إكمال
الدّين و الكتاب إنيّ تارك فيكم الثقلين: قرآن و أهل بيتي ... الخ
(ترمذي و الكتب الأخرى). قال السيد أنّ هذا هو ذلك الكتاب الإلهيّ
الّذي غيّر التّاريخ البشريّ . في الحقيقة هذا الكتاب رسالة السّلام.
هو يُسَمَّى ذكرللعالمين لأنه النّصيحة و التّوجيه للعالمين.
أضاف السيد أن ليس فقط عالمًا إسلاميًّا لكنّ البشريّة بالكامل في قبضة
الظلام بينما قد ضمن القرآن الشّرف و الكرامة. يعني أننا بالتّأكيد قد
خالفنا احكامات قرآنية و تعاليم النبي محمد (صلى الله عليه و آله وسلم)
و آله (عليهم السلام) و أصحاب كبار التّقيّ (رضي الله عنهم). لذلك سبب
خزي و عارنا الأساسيّ هو تحويل وجهنا من دين وشريعة.
إذا ضبطنا أعمالنا، أعلى قيمنا الأخلاقيّة و حقًّا يعد تحقيق حقوق الله
وعباده ثمّ ليس فقط انسحاب القوّات المتحالفة من أفغانستان و العراق
ممكن إلى حدّ ما إنجاز الحقوق لكلّ الدّول المضطهدة و تحرير القدس
الشريف و قضايا القديمة كشمير و فلسطين و نهاية المشاكل المواجهة
بالعالم الإسلاميّ و الشّرف و الكرامة و استقرار وطن باكستان يمكن أن
تُضْمَن.
وضّح حامد الموسوي أن أعلى شخصيّةً بين الأنبياء الأربعة اولوالعزم هي
مولاء كل خاتم الرسل النبي محمد (صلى الله عليه و آله وسلم). هناك
قرابة 104 كتب و صحف مرسلة إلى الأنبياء و الرسل. الكتب الرّئيسيّة هي
التّوراة و الزبور و الإنجيل و القرآن. كلّ الكتب أُلْغِيَتْ إلا
القرآن الّذي هو الكتاب و المصدر الأخير للتّوجيه للبشريّة.
من -
info@tnfj.org.pk |
 |