تمجيد
تيقظوا      تيقظو ا    يا   نيام
قد  هزم  الفجر  جنود  الظلام
يا   نائما   عن  نومك  فانتبه
ليلك   قد اسرع  في الا نهزام
يا  ذاالذي  استغرق  في نومه
انت    تنام    وربك     لا ينام
هل   تقول      انني     مذنب
مشتغل   اليل    بطيب   المنام
ربك   يدعوك     الى     بابه
قم  واسئل العفو  بغير انفصام
صل   على  سيدنا  المصطفى
احمد  لنا  الهادي عليه السلام
مدح
الصبح  بدا    من    طلعته
و  اليل  دجى  من  و فرته
فاق  الرسلا  فضلا  و علا
ا  هدى  السبلا  لد  لا  لته
كنز ا  لكرم  مو لى  ا لنعم
ها د ي ا لا مم  لشر يعته
ازكى النسب اعلى الحسب
كل  ا لعر ب  في  خد مته
سعت ا لشجر نطق ا لحجر
شق ا لقمر با ش ا ر ته
جبر يل ا تى ليلة ا سرى
و ا لرب د عا  لحضر ته
نا ل  ا لش رفا والله عفا
عما   سلفا   من  ا  مته
فمحمد  نا   هو  سيد  نا
فا  لعز  لنا   لا  جا  بته
 

 

الأحد 22 أكتوبر 2006

رسالة المرجع الاعلى السيد السيستاني حول مؤتمر مكة المكرمة

مكة المكرمة: في رسالة الى الأمين العام لمنظمة المؤتمر الاسلامي حول لقاء مكة, قال سماحة المرجع الاعلى السيد السيستاني دام ظله الشريف انه لا يوجد في العراق صراع طائفي بين ابنائه من الشيعة والسنة، بل توجد أزمة سياسية.
فيما يلي نص رسالته:
الدكتور اكمل الدين احسان اوغلي الأمين العام لمنظمة المؤتمر الاسلامي المحترم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبعد : فقد تلقّى سماحة السيد السيستاني _ دام ظله _ دعوتكم المؤرخة في 9/تشرين الأول للمشاركة في اللقاء المترقّب عقده لعلماء الدين العراقيين في مكة المكرمة خلال شهر رمضان المبارك ، كما انه اطلّع على مشروع الوثيقة المزمع اقرارها في ذلك اللقاء .
وسماحته _ دام ظله _ اذ يشكركم على هذه الدعوة الكريمة ويعتذر من عدم تلبيتها لما هو دأبه من عدم المشاركة في المؤتمرات واللقاءات المشابهة_ يرحّب بمشروع الوثيقة المذكورة ويدعو الجميع الى الالتزام ببنودها ، مؤكداً في الوقت نفسه على انه لا يوجد في العراق صراع طائفي بين ابنائه من الشيعة والسنة، بل توجد أزمة سياسية وهناك من يمارس العنف الطائفي للحصول على مكاسب معينة، ويضاف الى ذلك ممارسات التكفيريين الذين يسعون في تأجيج الصراع بين مختلف الاطراف خدمة لمشروعهم المعروف .
ومن هنا _ وكما اوضح سماحته دام ظله في بيانه الصادر في 22/جمادى الآخرة/ 1427_ يتطلب الخروج من المأزق الحالي قراراً واضحاً وصادقاً من كل الفرقاء برعاية حرمة الدم العراقي أيّاً كان ، ووقف العنف المتقابل بكافة اشكاله ، لتغيب بذلك ( والى الأبد ان شاء الله تعالى_ مشاهد السيارات المفخخة والاعتداءات العشوائية وحملات التهجير القسري ونحوها من الصور المأساوية ، وتستبدل _ بالتعاون مع الحكومة الوطنية المنتخبة _ بمشاهد الحوار البنّاء لحل الازمات والخلافات العالقة على أساس القسط والعدل والمساواة بين جميع أبناء هذا الوطن في الحقوق والواجبات ، بعيداً عن النزعات التسلطية والتحكم الطائفي والعرقي .
على أمل ان يكون ذلك مدخلاً لاستعادة العراقيين السيادة الكاملة على بلدهم ويمهّد لغدٍ أفضل ينعمون فيه بالأمن والاستقرار والرقيّ والتقدم بعون الله تبارك وتعالى
. نسأل الله عزّ وجلّ أن يأخذ بأيدي الجميع الى ما فيه الخير والصلاح .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

22رمضان المبارك 1427
مكتب السيد السيستاني (دام ظله)
النجف الأشرف  

من - الوكالة الاسلامية + وكالات اخرى


 
مدخل  
اخبار عالمية  
قصص الاولين و الاخرين  
آراء  
ادعية و زيارات  
رسائل  
اتصل بنا  
أرشيف  


     

جميع الحقوق محفوظة  2003