|
"أبو غريب بريطانيا": بلير يصف صور تعذيب المدنيين العراقيين بالمقززة
|

|
أوزنابروك (ألمانيا): وصف رئيس
الوزراء البريطاني توني بلير صور تعذيب المدنيين العراقيين بأيدي جنود
بريطانيين بريطانيين والاعتداء عليهم في جنوب العراق بأنها مروعة
وأثارت صدمته واشمئزازه، وقال أمام مجلس العموم إنه لا يجد كلمات أخرى
يصف بها هذه الممارسات.
لكن بلير حرص على الزعم بأن هذه الممارسات فردية ولا تعكس ما وصفه
بالأداء المتميز والمشرف للقوات البريطانية في العراق.
وقد تواصلت في قاعدة الجيش البريطاني في مدينة أوزنابروك الألمانية
محاكمة ثلاثة جنود بريطانيين وجهت إليهم تهم بإساءة معاملة سجناء
مدنيين عراقيين بعد ظهور الصور الشنيعة التي أظهرت عمليات إذلال للأسرى
وصلت لحد الاعتداء الجنسي.
وقال ثلاثة جنود بالثلاثاء خلال مثولهم أمام محكمة عسكرية إنهم غير
مذنبين في معظم الاتهامات الموجهة إليهم بإساءة معاملة السجناء
المدنيين العراقيين.
لكن أحدهم أقر بأنه ضرب أحد المحتجزين في أيار/مايو عام 2003 في مخزن
لحفظ الاغذية قرب مدينة البصرة في جنوب العراق. وأعرب المتهم عن خجله
من تصرفه.
ويواجه الجنود الثلاثة وهم من أفراد الكتيبة الملكية لحملة البنادق
اتهامات بالاعتداء والاعتداء الجنسي المشين. وبدأت الجلسة بعد يوم من
الموعد المقرر في قاعدة الجيش البريطاني في مدينة أوزنابروك الالمانية.
وعلى جانب آخر أدان رئيس الاركان البريطاني سير مايك جاكسون جميع أشكال
الاعتداء على السجناء وانتهاك حقوقهم.
واستعرضت المحكمة عددا من الصور قدمتها هيئة الادعاء لسجناء عرايا يبدو
أنهم تعرضوا للضرب.
وحكمت محكمة عسكرية بريطانية في جلسة مغلقة بمدينة بيرجن الالمانية
الاسبوع الماضي بالسجن لمدة 20 عاما على جندي بريطاني يبلغ من العمر 20
عاما ينتمي لنفس الوحدة العسكرية وأمرت بتجريده من رتبته العسكرية بعد
إدانته بتعذيب سجناء عراقيين.
ويتوقع أن تستمر المحاكمة عدة أسابيع مثل المحاكمة التي جرت الاسبوع
الماضي وأطلق عليها اسم "أبو غريب بريطانيا" في إشارة إلى قضية تعذيب
السجناء التي اتهم فيها جنود أمريكيون وحكم فيها على المجند تشارلز
جرانر بالسجن لمدة 10 أعوام.
وقالت هيئة الادعاء إن الجنود البريطانيون أجبروا السجناء في 15
أيار/مايو عام 2003 على خلع ملابسهم والاتيان بأفعال جنسية مشينة وإن
أحد الجنود المتهمين قاد شاحنة علق في مقدمتها أحد السجناء.
وكان الجندي الذي أدين الاسبوع الماضي التقط الصور واعتقل بعد أن حاول
تظهيرها بأحد المعامل في بريطانيا.
وترتبط الاتهامات بوقائع مزعومة في مخزن للاغذية كان يحتجز فيه مدنيون
عراقيون قرب البصرة في أيار/مايو عام 2003.
من - الوكالة
الاسلامية + وكالات اخرى
|
 |