تمجيد
تيقظوا      تيقظو ا    يا   نيام
قد  هزم  الفجر  جنود  الظلام
يا   نائما   عن  نومك  فانتبه
ليلك   قد اسرع  في الا نهزام
يا  ذاالذي  استغرق  في نومه
انت    تنام    وربك     لا ينام
هل   تقول      انني     مذنب
مشتغل   اليل    بطيب   المنام
ربك   يدعوك     الى     بابه
قم  واسئل العفو  بغير انفصام
صل   على  سيدنا  المصطفى
احمد  لنا  الهادي عليه السلام
مدح
الصبح  بدا    من    طلعته
و  اليل  دجى  من  و فرته
فاق  الرسلا  فضلا  و علا
ا  هدى  السبلا  لد  لا  لته
كنز ا  لكرم  مو لى  ا لنعم
ها د ي ا لا مم  لشر يعته
ازكى النسب اعلى الحسب
كل  ا لعر ب  في  خد مته
سعت ا لشجر نطق ا لحجر
شق ا لقمر با ش ا ر ته
جبر يل ا تى ليلة ا سرى
و ا لرب د عا  لحضر ته
نا ل  ا لش رفا والله عفا
عما   سلفا   من  ا  مته
فمحمد  نا   هو  سيد  نا
فا  لعز  لنا   لا  جا  بته
 

 

الإثنين 24 يناير 2005

آية الله الحكيم يأمل أن لا يكون اختلاف وجهات النظر مانعاً في الاحترام المتبادل و يؤكد على ضرورة التعامل بتعقل ورزانة

 النجف الأشرف: أصدر سماحة المرجع الديني الكبير السيد محمد سعيد الطباطبائي الحكيم (دام ظله) بيان بمناسبة عيد الأضحى ابتداء من دعاء الإمام السجاد (عليه السلام).
فيما يلي نص البيان:
"بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم هذا يوم مبارك والمسلمون فيه مجتمعون في أقطار أرضك يشهد السائل منهم والطالب والراغب وأنت الناظر في حوائجهم فأسألك بجودك وكرمك وهو أن ما سألتك عليك أن تصلي على محمد وآل محمد(عليهم السلام). - <<من دعاء الإمام السجاد(عليه السلام)>>
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يطيب لنا مباركتكم وجميع الأخوة المؤمنين في أنحاء المعمورة بمناسبة حلول عيد الأضحى السعيد سائلين الباري عز وجل أن يمن على الجميع بقبول الأعمال والطاعات وأن يعيده عليكم وعلى الأمة الإسلامية جمعاء بالخير واليمن والبركة وأن يوفقنا جميعاً لمرضاته ويجعلنا من العاملين في سبيله ((والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا)).
ونود في مكتب سماحة المرجع الديني السيد الحكيم التعبير عن الاستعداد الكامل للمساهمة في أداء الواجب الإسلامي المقدس وتعضيد النشاطات الهادفة.
اخوتنا الأعزاء الأكارم تتعرض الطائفة الممتحنة السائرة على خط أهل البيت(عليهم السلام) إلى حملات دعائية شرسة مكثـفة ومن أطراف متعددة وهذا أمر طبيعي متوقع بعد موقف هذه الطائفة ـ أيدها الله ـ المتميز في التزام الحق والذود عن حياضه المقدسة الأمر الذي يتطلب منا استنفار طاقاتنا جميعاً من أجل بلوغ الهدف الشريف المنشود وإعلاء كلمة الله سبحانه ولذا يحسن تذكير المؤمنين ببعض الأمور تواصياً بالحق والصبر استلهاماً من تعاليم أهل البيت(عليهم السلام):
1ـ الإخلاص لله تبارك وتعالى ورعاية الموازين الشرعية الدقيقة والتعامل مع طوارئ بتعقل ورزانة وموضوعية وسعة صدر وجعل التقوى ملاكاً لأعمالنا ضماناً لسلامة الموقف يوم الحشر ((وقفوهم إنهم مسؤولون)).
2ـ المأمول من المؤمنين جميعاً ـ أعانهم الله في محنتهم وسددهم في مسيرتهم ـ أن لا يكون اختلاف وجهات النظر مانعاً في التـنسيق والاحترام المتبادل ما دام الاختلاف في حدود الاجتهاد المسموح به الذي لا يتعدى ثوابت المذهب الحق التي اقتضتها الأدلة القطعية وأقرَّتها رموز الطائفة. مما يؤدي إلى تماسكهم في مواجهة التحديات الراهنة وخروجهم عن عهدة المسؤولية الشرعية.
3ـ استثمار مواسمنا الثقافية الدينية ـ ونحن على أبوابها ـ لإحياء أمر أهل البيت (عليهم السلام) والتعريف بالمبادئ الحقة وإذكاء أوار العاطفة الشريفة نحوها فأن لذلك أعظم الأثر في تجمع المؤمنين وتقاربهم وتماسكهم وتجديد روح العزم والثبات فيهم والاعتزاز بالانتماء إلى هذه المدرسة العظيمة نسأل الله تعالى أن يثبتنا وإياكم بالقول الثابت في الدنيا والآخرة..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مكتب
سماحة المرجع الديني الكبير
السيد محمد سعيد الطباطبائي الحكيم(دام ظله) 

من -  الوكالة الاسلامية + وكالات اخرى


 
مدخل  
اخبار عالمية  
قصص الاولين و الاخرين  
آراء  
ادعية و زيارات  
رسائل  
اتصل بنا  
أرشيف  


     

جميع الحقوق محفوظة  2003