|
الرسالة المفتوحة إلى الأمم المتحدة, منظّمة المؤتمر الإسلاميّ, منظّمات الإسلاميّة و السّياسيّة و
الاجتماعيّة و حقوقية و الحكّام
يا روح النّبيّ (صلى الله عليه و
آله وسلم)! أمتك قلق,
ربّما ابنتك
(عليها السّلام) غاضبة
من أمتك
هل تأمّلنا في أيّ وقت ان لماذا نحن نُوَاجَه بمشكلة واحدة أو الآخر
اليوم مثل الصعوبات و الفيضانات و الأعاصيرو الزّلازل و الكوارث
الأخرى؟
الظّلم برغم كلّ شيء ظلم, عندما يزداد هو يزهق
السّبب الأساسيّ له هو أننا قد خرقنا ليس فقط أوامر الله, مبادئ مختاري
إلله لكنّ أيضًا قد دكّ العلامات و قبور الشّخصيّات المقدّسة إلى
الأرض. خلق آل السعود مثل هذه المأساة المحزنة على شواال الثّامن 1344
هجرة ( 1925 ) الّتي حطّمت الأرض و السّماء و كانت المأساة هي هدم جنة
المعلى و جنة البقيع, اللاتي فيها القبور التّقيّة للناس التّقيّة,
أصحاب كرام لنبيّ الأكرم (صلى الله عليه و آله وسلم) و زوجاته (رضي
الله عنهن), عمّاته و أعمامه (رضي الله عنهم) و أهل بيت أطهار (عليهم
السّلام). يعطي هذا المكان صورة خيبة أمل و هلع لمدّة السّنوات ال80
الأخيرة.
زوروا القبور فإنها تذكركم الآخرة (نهج الفصاحة)
هل أي من الأمم المتحدة, منظّمة المؤتمر الإسلاميّ, آي سي سي, جامعة
الدّول العربيّة إلى المنظّمات و الهيئات الصّغيرة, من الولايات
الصّغيرة إلى روسيا و الصّين و فرنسا و بريطانيا و أمريكا وحامو الآثار
الأثريّة ترفع أيّ صوت احتجاج على هذه المأساة المحزنة الإجراميّة؟ هل
أعطى أي شخص منهم أيّ انتباه نحو هذه القضيّة الّتي ساعة التفكير
لبشريّة بالكامل و تثير علامة استفهام ؟
تحريك نفاذ فقه جعفرية باكستان ( تي إن إف جي ) قد رفعت صوتًا الاحتجاج
ضدّ هذا الحادث العظيم لربع قرن إلى حدّ ما قد بحثت عن انتباه كلّ
منظّمة ومؤسّسة وحكومة و كلّ منظّمات متعلّقة بالآثار الأثريّة. دعنا
نتقدّم .
إذا نريد أن ننقذ البشريّة و نحوّل العالم إلى مركز سلام علينا أن نتوب
من قلب قلبنا, ولمغفرة الإثم الكبير نعهد لتحقيق حقوق الله بالإضافة
إلى حقوق العباد, و لا نؤخّر مجهوداتنا لإعادة شرف و وقار شعائرالله,
جنة المعلى و جنة البقيع.
وما علينا إلا البلاغ
غبار لمقدم الإنسانية
السيد حامد علي شاه الموسوي
(زعيم الشيعي و رئيس لتحريك نفاذ فقه جعفرية باكستان)
من -
www.tnfj.org.pk
|