|
تقديم حكم شنقا حتى الموت لصدام في السيناريو سني-شيعي ابشع مؤامرة
|

|
روالبندي: قال سيد اخلاق حسين
الكاظمي امين مشترك مركزى لتحريك نفاذ فقه جعفرية باكستان ان الظلم
والبطش هو امر اليوم حتى اليوم, ظلام الظلم سائد في جميع انحاء, حوادث
القتل والمذابح مستمرة في كشمير وفلسطين ولبنان وأفغانستان والعراق
ولكن العالم ليس مستعدا لدعم العدالة والانصاف, دليل اكبر فى هذا الصدد
هو الملاحقه يثيرها عملاء الاستعمار على الحكم على الظالم صدام شنقا
حتى الموت وهذا هو ما يجري وصف مصدر ترويج الطائفية ومختلف الامور التي
قيل في هذا الصدد.
وتساءل عما اذا كان ملوكية لم يفرض على العراق قبل عام 1957؟الاقلية
حاكمة على الاغلبية في ذلك الوقت وكان العالم لعب دور المتفرج الصامت
،ثم عملاء الصهيونية لحزب البعث الملحد تسلمت تركيب مركب من الحكومة
عبد الكريم وعبد السلام عارف الذي بدأ تقديم شخصية علمية ضحك و على ذلك
المفتي الاكبر من ذلك الوقت صدرت فتاوى كفر و الحاد ضد الشيوعية نتيجة
لذلك ان قام كثير من كل الشعب العراقي وعلي عبد الكريم عرض اعتذار.
قال الكاظمي ان الديكتاتورية هي حكم القانون في العراق منذ ذلك التاريخ
حتى بعد أحمد حسن البكر ،وهاجم صدام ايران بالتدخل في الكويت بايعاز من
امريكا ، ثم اعتدوا عليه قوات التحالف. طرح السؤال لتبرير التدخل
الامريكى جانبا ، نسأل حكام العالم رؤساء الدول والمنظمات سواء كان
صدام الظالم ام لا؟ انه دمر مدن بعد المدن أم لا؟و جرائمه الحرب لا
أكثر سرية. المقابر الجماعية التي عثر عليها في العراق رفع النقاب عن
ظلمه؟المقاومة ضد القوات الاميركية في دعم صدام؟ لا على الاطلاق بل
تظهر مقاومة في العراق ضد التدخل الامريكى وليس لصالح صدام.
قال اخلاق حسين الكاظمي ان تقديم حكم شنقا حتى الموت لصدام في سني -
شيعي السيناريو هو ابشع مؤامرة والواقع ان العالم كله يعتبر صدام
الظالم.
قال ان على الذين اعتراضوا على المحكمة ان يقول ما اذا كانت المحاكم
الاخرى حول العالم تتمتع بمركز تام المحاكم؟ دعم صدام الدعم لخريطة
العالم الاميركية الجديدة قال ان بالاضافة الى محللون دور الاعلام هو
غير مبرر لكن ايضا لصالح الدول الكبرى. اي محكمة في العالم يمكن ان
تعطي العقاب على الظالم ويمكن ايضا هو حر ولكن العقاب كبير وحقيقي ان
يأتي من محكمة الله وابرام الظالم فستكون شديدة.وقال كل المؤسسات ان
تأخذ في الاعتبار ان كلام الخلافات بين الشيعة والسنة يهدف تعزيز مصالح
الدول الاستعمارية.
من - الوكالة
الاسلامية + وكالات اخرى |
 |