|
شيخ الأزهر: قلنا مرارا إن الخلاف بين السنة والشيعة خلاف في الفروع لا العقيدة
|

|
القاهرة: اكد شيخ الأزهر محمد
سيد طنطاوي انه اعلن مرارا إن الخلاف بين المسلمين السنة والشيعة خلاف
في الفروع لا العقيدة . وأشار إلى أن انتشار عقدة الخوف من الإسلام في
الغرب ليس له ما يبرره، لأن الإسلام في جوهره دين يدعو إلى التسامح
والرحمة والإخاء الإنساني، كما أن جميع الشرائع السماوية وفي مقدمتها
الإسلام تأمر كل عاقل أن يقف إلى جانب الحق والعدل، ويحارب الإرهاب
والظلم أيا كان مصدره وأيا كان لونه.
وشدد شيخ الأزهر في حديثه لـ«الشرق الأوسط»، على أن حرية الرأي
والتعبير مكفولة في شريعة الإسلام فيما تؤيده الشرائع السماوية والفطرة
الإنسانية السليمة، وأن احترام القيم الدينية وعدم الإساءة إلى الأديان
أمر يجب احترامه، موضحا أن مهمة تصحيح المفاهيم المغلوطة عن الإسلام
والمسلمين فى أوروبا وأمريكا تقع على عاتق العلماء، وخاصة ما يتعلق
بالخلط بين الجهاد في الإسلام والإرهاب الذي حاربه الإسلام.
وحول مايواجهه المسلمون من سنة وشيعة حاليا دعوة خطيرة من شأنها ان تشق
الصف الاسلامي وهي إثارة الخلاف المذهبي بين السنة والشيعة اكد شيخ
الازهر قائلا " قلنا مرارا إن الخلاف بين السنة والشيعة خلاف في الفروع
وليس في أصول العقيدة، لأن كل من يشهد أن لا الله إلا الله محمد رسول
الله فهو مسلم موحد ونحن نؤيد أي دعوة للتقريب بين المذاهب الإسلامية،
وللعلم هذه الدعوة أطلقها الأزهر منذ فترة طويلة وأعتقد أنه حان الوقت
كي يتبناها المهتمون بشؤون المسلمين في العالم من اجل الحفاظ على وحدة
المسلمين وعدم تفتتها عن طريق الدعوة الى المذهبية والطائفية وغيرها من
النعرات التي يراد من ورائها تفتيت وحدة الامة ".
واضاف قائلا " ان الجهلاء لا يجوز لهم الإفتاء في الدين، لأن هناك
شروطا لكل من يتصدى للفتوى والاجتهاد لا بد أن يكون من أجل خدمة الحق
وإعلاء لكلمة الله، ولذلك يقول النبي صلى الله عليه و آله وسلم: من
اجتهد فأصاب فله أجران وإذا اجتهد فأخطأ فله أجر واحد». وأقول لهؤلاء
أن يتقوا الله في أنفسهم يوم أن يسألهم الله، يوم لا ينفع فيه مال ولا
بنون.
من - الوكالة
الاسلامية + وكالات اخرى |
 |