تمجيد
تيقظوا      تيقظو ا    يا   نيام
قد  هزم  الفجر  جنود  الظلام
يا   نائما   عن  نومك  فانتبه
ليلك   قد اسرع  في الا نهزام
يا  ذاالذي  استغرق  في نومه
انت    تنام    وربك     لا ينام
هل   تقول      انني     مذنب
مشتغل   اليل    بطيب   المنام
ربك   يدعوك     الى     بابه
قم  واسئل العفو  بغير انفصام
صل   على  سيدنا  المصطفى
احمد  لنا  الهادي عليه السلام
مدح
الصبح  بدا    من    طلعته
و  اليل  دجى  من  و فرته
فاق  الرسلا  فضلا  و علا
ا  هدى  السبلا  لد  لا  لته
كنز ا  لكرم  مو لى  ا لنعم
ها د ي ا لا مم  لشر يعته
ازكى النسب اعلى الحسب
كل  ا لعر ب  في  خد مته
سعت ا لشجر نطق ا لحجر
شق ا لقمر با ش ا ر ته
جبر يل ا تى ليلة ا سرى
و ا لرب د عا  لحضر ته
نا ل  ا لش رفا والله عفا
عما   سلفا   من  ا  مته
فمحمد  نا   هو  سيد  نا
فا  لعز  لنا   لا  جا  بته
 

 

الخميس 13 ديسمبر 2007

احياء ذكرى استشهاد الامام الجواد عليه السلام في المطيرفي

المطيرفي: كانت تلك الليلة ليلة حزن وأسى على شيعة أهل البيت عليهم السلام , فكانت ذكرى استشهاد تاسع الأئمة منار العباد الإمام الجواد عليه السلام,ومن منطلق تعظيم شعائر الله أقامت مكتبة السيد الخوئي بقرية المطيرفي مراسيم العزاء في حسينية المرتضى بالقرية.

و قد قيل: لاعدو أغلب على المؤمن من زوجة سوء ,إذاً لا يُمنع أن يبتلي الأنبياء أو الأوصياء بزوجة سوء.
*الثانية: الفتنة هي إرادة الله في خلقه.
فهي تسري في كل الأمم لأنه عن طريقها يمحص المؤمن وعملها كعمل النار للذهب فالنار تميز الذهب عن غيره كما أن الفتنة تميز المؤمن الحقيقي عن الزائف, وأشد أمة في البلاء هي أمة نبينا،قال النبي صلى الله عليه وآله"لقد أقبلت عليكم الفتن كقطع الليل المظلم"
*الثالثة: عصمة المعصوم محدودة لامطلقة.
للعصمة تصوران:
- عصمة في نطاق الروح,وهذه ليس لها حد فالمعصوم بالعصمة الإلهية لايقع في المحرمات ولا المكروهات ولا حتى بعض المباحات التي تنافي المروءة إلا إذا كانت لمصلحة كتبيين شيء ما للناس.
- عصمة خارج نطاق الروح, وهذه لايوجد دليل عليها فلم يرد أن المعصوم بالعصمة الإلهية يُعصم من صحبة سوء أو زوجة سوء بل الدليل خلاف ذلك فقد ورد عن أهل البيت"إني خفت الموالي من ورائي"أي الناس لأنه لم يُعصم من كيدهم.
*بعد هذه الأسس يتبين لنا أن الإشكال يجب أن يطرح بهذه الصيغة:هل تزوج النبي أوقَرب شخصا غير مأمون على الشريعة ولم يفضحه؟
والحقيقة أن النبي صلى الله عليه وآله لم يعط أي منصب أو وسام لشخص إلا بحق أما الآخرين فإنه يفضحهم فمثلا  حينما قال النبي صلى الله عليه وآله إلى زوجاته:"إن إحداكن تنبحها كلاب الحوأب والتفت إلى عائشة  وقال:إياكِ أن تكوني أنتي هي ياحميراء"
* ثم ختم سماحة الشيخ محاضرته بتعريجه على مصيبة الإمام الجواد عليه السلام )).
*وبعدها رُفع العزاء بداية بالرادود الحسيني السيد قصي السلمان بقصيدة للشاعر جابرالكاظمي
 
 تحولت قراءة اللطم إلى الرادود الحسيني سلمان البخيتان وقرأ قصيدة للشاعرمحمد مهدي الأحسائي
ثم تناول الجميع وجبة العشاء باسم الإمام الجواد عليه السلام ,وكان ختام المجلس .

من - الوكالة الاسلامية + وكالات اخرى


 
مدخل  
اخبار عالمية  
قصص الاولين و الاخرين  
آراء  
ادعية و زيارات  
رسائل  
اتصل بنا  
أرشيف  


     

جميع الحقوق محفوظة  2003