تمجيد
تيقظوا      تيقظو ا    يا   نيام
قد  هزم  الفجر  جنود  الظلام
يا   نائما   عن  نومك  فانتبه
ليلك   قد اسرع  في الا نهزام
يا  ذاالذي  استغرق  في نومه
انت    تنام    وربك     لا ينام
هل   تقول      انني     مذنب
مشتغل   اليل    بطيب   المنام
ربك   يدعوك     الى     بابه
قم  واسئل العفو  بغير انفصام
صل   على  سيدنا  المصطفى
احمد  لنا  الهادي عليه السلام
مدح
الصبح  بدا    من    طلعته
و  اليل  دجى  من  و فرته
فاق  الرسلا  فضلا  و علا
ا  هدى  السبلا  لد  لا  لته
كنز ا  لكرم  مو لى  ا لنعم
ها د ي ا لا مم  لشر يعته
ازكى النسب اعلى الحسب
كل  ا لعر ب  في  خد مته
سعت ا لشجر نطق ا لحجر
شق ا لقمر با ش ا ر ته
جبر يل ا تى ليلة ا سرى
و ا لرب د عا  لحضر ته
نا ل  ا لش رفا والله عفا
عما   سلفا   من  ا  مته
فمحمد  نا   هو  سيد  نا
فا  لعز  لنا   لا  جا  بته
 

 

الجمعة 11 فبراير 2005

السيد الموسوي في مؤتمر صحفيّ يعلن عن لائحة عزاء ذات 17 نقطة

راولبندي: جعل رئيس لتحريك نفاذ فقه جعفرية قائد ملة الجعفرية سماحة السيد حامد علي شاه الموسوي واضح أن العزاء هو حقّنا الأساسيّ و حبل الوريد الّذي عليه ليس جدودنا ساوموا ولا سنعمل هذا و حتّى أجيالنا المستقبليّون لن يفعلوا هذا و أيضًا لن يسمحوا لأي شخص أن يتدخّل فيه. ينبغي أن يعرض المعزون شعائر عزاء في السّلام و بالشّجاعة.
 
كان يخاطب مؤتمر صحفيّ مزدحم في مقرّ التحريك هنا يوم الأربعاء. لائحة عزاء ذات 17 نقطة أُعْلِنَتْ أيضًا في هذه المناسبة. السّكرتير المركزيّ لإعلام لتي إن إف جي سيد قمر حيدر زيدي, السّكرتير خلية عزا لجنة محرّم سيد شجاعت علي بخاري, العلماء المختلفون و موظّفون كبار المركزيّون لتحريك كانوا حاضرون أثناء المؤتمر الصّحفيّ.

أثناء إعطاء إجابة لسؤال, قال السيد موسوي ان وضع القيد على مكبّر الصّوت أو أيّ عالم أو ذاكر ليس حلّ لأيّ مشكلة و غير ذكيّ إلى حدّ ما العمل يجب أن يُؤْخَذ ضدّ الاستعمال الخطأ لمكبّر صوت و هؤلاء الذين هوّى الاستفزاز و الكراهية.
 
ردّا على سؤال آخر, قال السيد ان مسئوليّة كلّ الحوادث التي حدثت العام الماضي في بلوشستان جاءت على حكومة جمالي لأنّ بالرّغم من جرّ انتباههم مرّة و ثانية الحكومة لم يشكّل خلية عزا محرّم بسببها الحادث المأساويّ حدث في كويتا في يوم العاشوراء.

زعيم الشيعي أثناء إجابة سؤال عن التّهديدات الأمريكيّة إلى إيران قال أنّ الهجوم على أيّ دولة سيُعْتَبَر كهجوم على العالم الإسلاميّ بالكامل . قال أنّ دولاً مسلمةً ستُسْتَهْدَف بشكل متتابع إلّا إذا شكّل أمة مسلمة استراتيجيّةً مشتركةً بعد الظّهور من قيد العربيّ و العجمي, المثال الأخير الّذي منه المؤتمر الدّوليّ لمكافحة الإرهاب أجرى في المملكة العربيّة السّعوديّة التي فيها تُجُوهِلَتْ قضيّة كشمير تمامًا.
 
إجابة لسؤال عن العراق, قال السيد أنّ انتخابات في كلّ الدّول المسلمة متضمّنًا باكستان هي الأساس للدّيمقراطيّة, الانتخابات في العراق لم تُجْرَى على أساس شيعيّ و سني بل على أساس وطنية عراقيّة, و تثبيت مفهوم شيعيّ سني إليه مؤامرة شنيعة على جزء السّلطات الاستعماريّة.
 
ردّا على سؤال آخرعن الإرهاب, قال الموسوي أن في عام 1985, هو قد قال قبل أي شخص آخر أن إرهابيّ ليس له اي دين او مسلك أو بلد و اليوم كلّ واحد يقبل وجهة نظرنا.
 
أكد رئيس تي إن إف جي أن عندما أبدى رئيس المحكمة السّابق سجاد علي شاه اهتمام سو موتو بالإرهاب, تي إن إف جي قد قدّم وثيقةً بمساحة 850 صفحة في المحكمة العليا, و الرّئيس مشرف أصدر أمر مكافحة الإرهاب بعد الاحتفاظ بتلك الوثيقة أمامه. بعد أن قد أصبح الأمر قانوناً, و هناك حاجة لتنفيذ ذلك القانون تمامًا و أنشطة الجماعات المحظورة العاملة بالأسماء الجديدة يجب أن تُوَلَّى الاهتمام.
 
إجابة عن سؤال آخر قال سماحة السيد ان الحلّ لمشاكل كثيرة المواجهة بالشعب و البلد استلقى في تنفيذ اتّفاقيّة 21 مايو, 1985 .
 
صرح السيد أنّ أكمل دينًا من بين الدّيانات في العالم هو اسلام فقط . بالرّغم من أنّ هناك خمسة شرائع لكنّ دين كلّ الأنبياء كان واحد. شريعة الأخير هي لخاتم المرسلين (صلى الله عليه و آله وسلم) . ما يقدر ب104 كتابًا أُرْسِلَتْ على أنبياء و القرآن هي الكتاب الأخير الذي هو قانون حياة كامل أثناء الحياة التّقيّة للنبيّ الأكرم (صلى الله عليه و آله وسلم) قد أُعْلِنَ مثال للاتّباع كامل و هو قانون الحياة لنا و أسرة الرسول (صلى الله عليه و آله وسلم) هي حامي و مدافع لهذا القانون. أحدهم الشّخصيّة العظيمة لحفيد الرسول الأعظم (صلى الله عليه و آله وسلم) ابن علي و البتول (عليهما السلام) عن الذي قال النّبيّ الأكرم (صلى الله عليه و آله وسلم) "حسين منّي وأنا من الحسين". هذا القول دليل واضح على عظمة الحسين (عليه السلام).
 
عندما تولّى يزيد على السّلطة فقط 50 سنةً بعد النّبيّ الأكرم (صلى الله عليه و آله وسلم), هو ليس فقط رفض وحي و إلهام لكنّ أيضًا حاول تغيير خلافة إلهيّة في ملكيّة و دوس مبادئ دين اسلام. في ذلك الوقت وارث الأنبياء و الرّسل الذي أُثِير في حجر وحي و إلهام الحسين إبن علي (عليه السلام) جعل واضح على الكون أنه لن يسمح ليزيد أن يعمل هذا و أثبت خلال عمله أن مثل مختاري اللّه  أصبحوا الجبل لنمرود و شداد و قارون و الفرعون وهامان و أبو لهب و أبو جهل, بالمثل حسين (عليه السلام) سيكتب مثل هذا التّاريخ ضدّ يزيد الذي لا يمكن أن يكون لها نظير حتّى يوم الأخرة.
 
لذلك, أثبته الحقّ بتقديم تضحية حياته مع 72 أقرباء و أعزّاء. على هذا الأساس حبّ لحسين مكنون في قلب كلّ شخص متفاني.
 
كان هدف استشهاد الإمام الحسين (عليه السلام) حماية الدّين و الشريعة, و دفاع احترام البشريّة و كرامة الإنسانيّة. لذلك الحسين (عليه السلام) هو شهيد البشريّة و الإنسانية. استشهاد الإمام المظلوم (عليه السلام) هو الاسم للتّضحية على الصّدق و الحق و اسم السلام و الهدوء بتحرير من العوائق على أساس مسلك و البلد والمنطقة و المكتب. حسين (عليه السلام) في قلب كل الإنسان بصرف النّظر عن البلد أو الإيمان الذي يخصّ إليه.
 
هذه المأساة المحزنة التي حدثت في المحرّم العاشر, 61 هجرة ليس فقط أبادت يزيديت إلى حدّ ما أعطى رسالة الموت الأبديّ للطّاغية لكلّ عهد و زاد وقار الأيديولوجيّة و جعل ديانة اسلام تتمتّع بالسّيادة. فضّل حسين (عليه السلام) الموت بالشّرف على الحياة في الذلة.
 
أضاف السيد أننا نحي ذاكرة سيد الشهدا الإمام الحسين (عليه السلام) و رفاقه الصّادقين في مثل هذا الوقت عندما طاغوت دوليّ و وكلاءها يسيطرون في كلّ الأنحاء. العراق تحت العدوان الآن بعد أفغانستان, كشمير و فلسطين تحت الغضب و الدّول المضطهدة و العالم الإسلاميّ خائف و مأزق لأنّ الطاغوت الدّوليّ حرّ أن يعمل ما يحبّه, هناك لا أحد لإيقافه, هم موحّدون لكنّ هناك فوضويّة و اضطراب في الدّول المسلمة السّبب الأساسيّ له هو قول مولى كائنات أمير المومنين الإمام علي إبن أبي طالب (عليه السلام) الذي حصل منه أن إن تخلف الناس أمر بالمعروف و نهي عن المنكر, الشّرور ستسلط الناس, ثمّ سيصلّي الناس لتخليص نفسهم لكنّ دعائهم لن يُقْبَل.
 
كان هدف قيام الإمام بقاء و ترقية كلمة توحيد. قال السيد أنّ باكستان تتمتّع بالشّرف و الوقار خلال العالم أنّ أساسه هي لا إله إلا الله, و طبقًا لشاعر خواجا معين الدين تشيشتي حسين إبن علي أساس لا إله إلا الله.
 
باكستان بحمد اللّه طاقة ذرّيّة الآن. إنّها الحقيقة اليقينيّة أن الطاغوت الدّوليّ و وكلاءه ليسوا بقوا أصدقاء المضطهدين و المسلمين ولا سيصبحون أصدقائهم في المستقبل, هم ببساطة أصدقاء فائدتهم. لا يفقدون أيّ مناسبة لتسبيب الأذًى للدّول المضطهدة و العالم الإسلاميّ و يستخدمون محرم الحرام فقط لتحقيق رغباتهم الشّنيعة. لذلك, إنّه إجباريّ لنا أن تثبت خلال كلماتنا و أعمالنا و شخصيّتنا أن الحسين (عليه السلام) ينتمي إلى الكلّ و بتبنّي حسينييت سنحبط كلّ مؤامرة و تكتيك.
 
أعلن قائد ملة الجعفرية سماحة السيد حامد علي شاه الموسوي عن لائحة عزاء ذو ال17 نقطة التّالي:
 
1- ينبغي أن تتبع الحكومة اتّفاق جنيجو-موسوي 21 مايو, 1985 بخصوص تقديم مواكب عزاء.
 
2- خليات عزاء محرّم يجب أن تُنْشَأ في وزارة الدّاخليّة, وزارة الشّئون الدّينيّة, و على مستوى مركزيّ و إقليميّ ( متضمّنًا كشمير الحر و المناطق الشّماليّة ) و المنطقة و هؤلاء يجب أن تُنْشَر خلال الإعلام حتّى حُلَّتْ مشاكل ممكنة لمعزين. علاوة على ذلك هذه الخلايا ينبغي أن تبقي اتّصالاً قريبًا مع لجان المحرّم (خليات عزاء) لتحريك نفاذ فقه جعفرية. هذه الخلايا يجب أن تُبْقَى سليمةً حتّى ربيع الأول الثّامن.
 
3- شهر محرّم مختص مع التّضحيات النّموذجيّة لسيد الشهداء (عليه السلام) و أعزّائه. لذلك, وسائل إلكترونيّ و النّشر ينبغي أن تبرز تضحيات الشّهداء العظيمة لكربلاء في طريقة مؤثّرة, و أيضًا ينبغي أن تجنّب منكرات. ينبغي أن يتوقّف راديو و التّلفزيون الموسيقى و تقديم المسرحيّات و برامج الكوميديا.
 
4- الإجراءات الواقية الملموسة و المؤثّرة يجب أن تُؤْخَذ قبل الوقت لتزويد الحماية إلى مجالس عزاء و مواكب عزا في الأماكن الحسّاسة.
 
5- يجب أن لا يُسْمَح أيّ أحد أن يأخذ القانون في يده, الإرهاب و العنف يجب أن يُحْبَطَا تمامًا. ينبغي أن تضمن الحكومة التّنفيذ المؤثّر لقانون مكافحة الإرهاب.
 
6- ينبغي أن يراقب المواطنون أعداء صارمين لاسلام و باكستان و يحترسوا من العناصر تعظ الكراهية و العداوة, الإعلام بصفة خاصة ينبغي أن يحبط مثل هذه العناصر.
 
7- العناصر التي تنشر التّقسيم و الأرق باسم الدّين و المكتب يجب أن تُحْظَر إلى حدّ ما هم يجب أن يُتَعَامَلُوا مع يد حديديّة.
 
8- ينبغي أن لا تطبّق الحكومة أيّ نظام الذي قد يتعدّى على حقوق أيّ واحد.
 
9- ينبغي أن تحترم كلّ مدارس الفكر بعضهم البعض من قلب قلبهم و يعظن معتقداتهم و أيديولوجيّاتهم في طريقة إيجابيّة و يبرزن إنجازات إمام عالي مقام (عليه السلام) ورفقائه.
 
10- العلماء و واعظون و ذاكرون ينبغي أن يبقي أهمّيّة الوحدة مرئيّة في كلّ مكان و يعطي أولويّة للتّضامن و الاستقامة و اهتمامات الوطن.
 
11- التّرتيبات الخاصّة للضّوء و النّظافة يجب أن تُعْمَل في أماكن مجالس عزاء و على طرق موكب عزاء في كلّ أنحاء البلد.
 
12- الإدارة في كلّ أنحاء البلد يجب أن تُوَجَّه للتّعاون مع المعزين و منظّمو المجالس و المواكب. ينبغي أن تتجنّب الإدارة نشر الخوف و التّحرّش حتّى يمكن أن يؤدّي المعزون شعائر عزاء بدون أيّ خوف و تهديد.
 
13- منظّمو مجالس و مواكب ينبغي أن يعملوا الإجراءات الواقية على أساس الاعتماد على النّفس و يبقوا يقظين.
 
14- ينبغي أن يؤجّل الزّعماء السّياسيّون كلّ نوع الأنشطة السّياسيّة أثناء عشرة محرم و يبقوا عزاء أعلى على كلّ الأشياء الأخرى. ينبغي أن تتبع النّساء سيرة و شخصيّة مخدرات اسلام أما كبار و صغار لمشاهيراسلام.
 
15- الانضباط يجب أن يُوَلَّى الاهتمام في مجالس و مواكب ماتمي و أيّ نشاط الذي قد بعكس روح العزاء يجب ان يتجنّب.
 
16- في حالة أيّ حادث مشؤوم القضيّة قد تُحَلّ خلال الاتّصال بالإدارة المحلّيّة و لجنة المحرّم لتحريك نفاذ فقه جعفرية. لجنة المحرّم المركزيّة لتي إن إف جي يجب أن تُقْتَرَب إذا بقيت القضيّة مستعصيةً على المستوى المحلّيّ.
 
17- منظّمو مجالس و مواكب عزا مسئولون تمامًا لمتابعة لائحة عزاء و أيضًا فرضه على واعظين و ذاكرين. 

من - الوكالة الاسلامية + وكالات اخرى


 
مدخل  
اخبار عالمية  
قصص الاولين و الاخرين  
آراء  
ادعية و زيارات  
رسائل  
اتصل بنا  
أرشيف  


     

جميع الحقوق محفوظة  2003