تمجيد
تيقظوا      تيقظو ا    يا   نيام
قد  هزم  الفجر  جنود  الظلام
يا   نائما   عن  نومك  فانتبه
ليلك   قد اسرع  في الا نهزام
يا  ذاالذي  استغرق  في نومه
انت    تنام    وربك     لا ينام
هل   تقول      انني     مذنب
مشتغل   اليل    بطيب   المنام
ربك   يدعوك     الى     بابه
قم  واسئل العفو  بغير انفصام
صل   على  سيدنا  المصطفى
احمد  لنا  الهادي عليه السلام
مدح
الصبح  بدا    من    طلعته
و  اليل  دجى  من  و فرته
فاق  الرسلا  فضلا  و علا
ا  هدى  السبلا  لد  لا  لته
كنز ا  لكرم  مو لى  ا لنعم
ها د ي ا لا مم  لشر يعته
ازكى النسب اعلى الحسب
كل  ا لعر ب  في  خد مته
سعت ا لشجر نطق ا لحجر
شق ا لقمر با ش ا ر ته
جبر يل ا تى ليلة ا سرى
و ا لرب د عا  لحضر ته
نا ل  ا لش رفا والله عفا
عما   سلفا   من  ا  مته
فمحمد  نا   هو  سيد  نا
فا  لعز  لنا   لا  جا  بته
 

 

الأحد 13 فبراير 2005

السعودية تستضيف "كربلاء جرح الألم والانتصار"

 المبرز: أقام منتدى الينابيع الهجرية أمسية شعرية في حسينية الزهراء (عليها السلام) بالمبرز بعنوان "كربلاء جرح الألم والانتصار" بتعاون مع اللجنة الثقافية بالحسينية في ليلة اتشحت بسواد عاشوراء - ليلة الخميس 1 محرم 10 فبراير.
وشارك الشاعر الأستاذ جاسم الصحيح، والشاعر الأستاذ ناجي الحرز، والشاعر الأستاذ زكي السالم الأمسية وأدار الأستاذ الشاعر يحي العبد اللطيف، وكانت أكثر من رائعة وأكثر من أمسية فقد تخللها مناقشات فكرية ورؤى نقدية هذا بالإضافة إلى القصائد التي قد صنعت مشاهد الطف بكل أحزانها وبكل ألآمها أمام المتلقين والتي عيّشت الجمهور أجواء المصيبة بكل أطيافها.
بدأ الأستاذ الشاعر يحيى العبد اللطيف بكلمات تمهيدية تناسب عنوان الأمسية حيث شبه الحسين بالكلمة: "الجرح نزلت من السماء آية يتلوها الثوار في مأتم الفضيلة والكرامة".
وبعد التقديم فتح العبد اللطيف الجولة مبتدئاً بالشاعر زكي السالم الذي أختار قصيدة "دموع على قبر الحسين" ليقدمها للجمهور وكان مطلعها: أوقد لظاك فما جفاك المجمر وأدر رحاك فأنت فيهـــا المحور. وأتى دور الشاعر ناجي الحرز الذي أختار قصيدة "إيه يا عاشوراء" وكان من أبياتها يا أناشيد حسين يا أناشيد حسين لم نزل نشرب الأصداء جدا واجتهاد... لم نزل نركض في مضـماره نلهب الشــوط صمودا واتحاد.
وبعد ذلك مباشرة أتى دورالشاعر جاسم الصحيح الذي أحب أن تكون بدايته مميزة عن الذين سبقوه فبدأ بمقطوعة نثرية جميلة قال فيها: "هنا كربلاء التي لا تأسن فيها الدغن، ولا تصدأ فيها المفردات، وتخبرنا بأن التاريخ لا تصنعه الصدفة بل يصنعه الرجال إذا أمنوا بربهم وكرامتهم، يا أبا عبد الله الحزن عليك لا يشبهك بقدر ما يشبه الباكين ومنذ أن تكو كبت ضرعاك مجرة من كبرياء مازال الأحرار يصعدون عل لهب عنفوانك لقتطاف نجمة الحرية ومنذ أن بترت أصبعك مازال لشعراء يتنازلون عن أصابعهم مقابل أن لا يفرطوا في الأقلام ومباشرة"..

قال قصيدته من دون ذكر عنوان لها ليجعل المستمع يسميها ما يشاء حيث قال في مطلعها:

حملت جنازة عقلي معي وجاءتك في عاشق لا يعي
أحسك ميزان ما ادعيه إذا كان في الله ما ادعي
أقيس بحبك حجم اليقين فحبك في ما أرى مرجعي
خلعت الأساطير عني سواء أساطير عشقك لم أخلعي 

من - الوكالة الاسلامية + وكالات اخرى


 
مدخل  
اخبار عالمية  
قصص الاولين و الاخرين  
آراء  
ادعية و زيارات  
رسائل  
اتصل بنا  
أرشيف  


     

جميع الحقوق محفوظة  2003