|
فوزالشيعة في الانتخابات يثير قلقا عربيا و العراقيون المقيمون في الخارج يرحبون بنتائج
|

|
القاهرة: تزايد القلق في الدول
العربية حيال المستقبل السياسي للعراق واحتمالات تعديل موازين القوى
على المدى البعيد بين الشيعة والسنة في الشرق الاوسط غداة اعلان فوز
القائمة السيد عبد العزيزالحكيم في الانتخابات العراقية.
وقال المحلل السياسي في صحيفة الاهرام فهمي هويدي ان "صعود الشيعة يثير
مخاوف بصفة خاصة في دول الخليج حيث توجد طوائف شيعية". واضاف "ان نتائج
الانتخابات العراقية تثير قلقا مذهبيا وطائفيا في دول الجوار".
واعتبر ان الحكومات العربية "تنتظر لترى كيف سيحل الاميركيون اشكالية
غياب السنة وماذا سيفعلون لطمأنة الدول السنية المجاورة من ظهور نظام
شيعي في العراق".
ومن جهته، اكد الخبير في مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية في
الاهرام محمد السيد سعيد ان "نتيجة الانتخابات العراقية مقلقة للغاية"
مضيفا ان "غياب السنة يشير بوضوح الى ان العراق لا يسير في الطريق
السليم".
وتابع ان "الخوف الكبير هو على وحدة العراق" .
وبدوره، اعتبر مصطفى كامل السيد الاستاذ بكلية الاقتصاد والعلوم
السياسية بجامعة القاهرة ان نتائج الانتخابات العراقية "توضح ان
استراتيجية واشنطن لم تاخذ في الاعتبار الواقع العراقي".
وقال ان "الولايات المتحدة كانت تريد اقامة نظام علماني في العراق ولكن
القائمة الشيعية -- التي تحظى برعاية اية الله على السيستاني فازت
(بـ48.1 % من مقاعد الجمعية الوطنية) وهو ما يتيح لها السيطرة على
الحكومة".
واضاف ان "فوز القائمة التي يدعهما رجال الدين الشيعة بدلا من ان ترسي
قاعدة ديموقراطية في الشرق الاوسط تعزز مخاوف الانظمة العربية من نصر
انتخابي للاسلاميين مما يجعلها تبطئ خطوات الاصلاح السياسي الديمقراطي
الذي تطالب به واشنطن".
ويشير المحللون الى المخاوف التي اثارها فوز الاكراد بنسبة كبيرة من
مقاعد الجمعية الوطنية (27.2%) في تركيا ولدى الطائفة السنية.
ويشير هويدي الى تطلعات اكراد العراق ويؤكد انهم اذا سعوا الى الحصول
على الاستقلال فسيدفعون تركيا الى "الدخول في حرب".
بدأت في العراق مناورات تشكيل الحكومة الجديدة بعد إعلان نتائج
الانتخابات.
ورحب الرئيس الأمريكي جورج بوش و وزير الخارجية البريطاني جاك سترو
بنتائج الانتخابات العراقية.
وكذلك رحب العراقيون المقيمون في الخارج بنتائج الانتخابات واعتبروها
نجاحا في طريق الديموقراطية. وقال ممثل الجالية العراقية في أستراليا
قاسم عبود انه يأمل ان ينتهي "قمع الدولة ضد أية قوى سياسية".
من - الوكالة
الاسلامية + وكالات اخرى
|
 |