|
الآلاف يشاركون موكب السّنويّ لعلم و ذوالجناح بإسلام آباد
إسلام آباد: بالرّغم من مطر مغلّف و
برد شديد, الآلاف من المعزين شاركوا في موكب السّنويّ لعلم و ذوالجناح
الذي انطلق من جامعة المرتضى جي4-9 إسلام آباد تحت رعاية قائد ملة
الجعفرية سماحة السيد حامد علي شاه الموسوي.
المشاركون اشادوا إلى حفيد النّبيّ الأكرم (صلى الله عليه و آله وسلم)
وابن سيد الأوصياء الإمام علي و سيدة النساء العالمين السيدة فاطمة
الزهراء (عليه السلام), الإمام الحسين (عليه السلام) و رفاقه الصّادقون
للتّضحيات الثّمينة المجعولة بهم في كربلاء, وكرّروا تصميمهم لترقية
رسالة حسينييت للبقاء و تضامن الوطن باكستان, و لترقية أخوّة الشّيعيّ
و السني, و ان كلّ مؤامرة أعداء للدّين و بلد سيُحْبَطَِ بالوحدة.
 

علم و ذوالجناح و مهد علي الأصغر
(عليه السلام) و حناء قاسم ابن الحسن(عليه السلام) ضُمِّنَوا في الموكب
.
في محمدي تشاوك جي2-9, خطيب فاتح
فرات و تشودري مشتاق حسين و سيد نذير حسين شاه خاطبوا ماتميين. قالوا
أنّ حزن إمام (عليه السلام) ليس ميراث أيّ مدرسة الفكر محدّدة إلى حدّ
ما كانت تضحيته للقيم البشريّة و المبادئ التّقيّة, لذلك كلّ شخص مدرك
مدين لحسين إبن علي (عليه السلام).

المشاركون أثناء رفع الشّعارات
الصّاخبة تبنوا قرارًا الذي جعل واضح أن محرم الحرام هو شهر حزن و عزاء
لمظلوم كربلاء (عليه السلام) و هي عبادة عظيمة. قال القرار أن لو لا
هناك تضحيةً حسين إبن علي (عليه السلام) في كربلاء, لما يوجد اليوم
مساجد و أذان.
 
قال القرار أن عشرة الأولى لمحرّم
على وشك أن ينتهي لكنّ بعض الحكومات الإقليميّة حتى الآن لم تشكّل غرف
تحكّم عزا بالرّغم من عدّة تذكرة بينما قد أنشأ تحريك نفاذ فقه جعفرية
غرف تحكّم عزا على المستوى الإقليميّ و الفدراليّ متضمّنًا كشمير الحر
و المناطق الشّماليّة قبل محرّم, الذي يعملون طوال الوقت.
 
طلب القرار من الحكومة أن توزّع
اتّجاهات للإدارة للتّعاون مع المعزين بدلاً من خلق المشاكل لهم الذي
تتلف المصداقيّة الحكوميّة. وضّح أن برامج عزا ستستمر بدون أيّ خوف.
حثّ جميع مكاتب الفكر أن يتجنّب كلّ تلك الأعمال التي مفيدة لعدوّنا
المشترك.
بقرار آخر, الموكب الكبير رثى أن
برامج الموسيقى و الكوميديا مازالت تستمرّ على الإعلام الإلكترونيّ
الذي متناقض مع روح أيديولوجيّة باكستان الأساسيّة.
أضاف القرار أن العالم قد تعلّم درس
تنظيم الاحتجاج من عزاء مظلوم كربلا (عليه السلام) و طبقًا لقول قائد
ملة الجعفرية حامد الموسوي ليس هناك أكبر مضطهد من الحسين (عليه
السلام) و لا احتجاج أكبر من العزاء.
أصرّ مشاركو الموكب أن يتّبعوا
لائحة عزا على مستوى الدّولة المعلن من قبل قائد ملة الجعفرية سماحة
السيد حامد علي شاه الموسوي و تعهّدوا بمساندة كلّ طريقة تصرّف المعطاة
من قبله لترقية ولاء و عزاء و إنجاز الحقوق لملة جعفرية باكستان.
فيما بعد, المعزون قدموا تعازيهم
العميقة إلى النبي محمد (صلى الله عليه و آله وسلم) و أله (عليه
السلام) بأداء زنجير زني. انتهى الموكب في جامع إمام الصادق كراتشي
شركة بعد السّير خلال طريقها المحدّد.
منظّمة طلبة مختار, كشّاف إبراهيم,
جيل مختار, قوّة مختار و المنظّمات الدّينيّة و السّياسيّة الأخرى
شاركوا في ترتيبات الموكب. سبيل الحسيني رُتِّبَ أيضًا أثناء الموكب.
أعضاء لجنة محرّم إسلام آباد تي إن
إف جي برئاسة السّكرتير العلامة بشارت حسين إمامي, المسئولون العالون
للإدارة و الشّرطة الكثير رافقوا الموكب منذ البداية طريقه.
قبيل الموكب, أقيمت مجلس عزاء في
جامعة المرتضى. خاطب العلامة الشيخ إعجاز حسين مدرس و العلامة زوار
حسين مدني, ذاكر إبن علي كاظمي و ذاكر علمدار حسين شاه.
من - الوكالة
الاسلامية + وكالات اخرى
|