تمجيد
تيقظوا      تيقظو ا    يا   نيام
قد  هزم  الفجر  جنود  الظلام
يا   نائما   عن  نومك  فانتبه
ليلك   قد اسرع  في الا نهزام
يا  ذاالذي  استغرق  في نومه
انت    تنام    وربك     لا ينام
هل   تقول      انني     مذنب
مشتغل   اليل    بطيب   المنام
ربك   يدعوك     الى     بابه
قم  واسئل العفو  بغير انفصام
صل   على  سيدنا  المصطفى
احمد  لنا  الهادي عليه السلام
مدح
الصبح  بدا    من    طلعته
و  اليل  دجى  من  و فرته
فاق  الرسلا  فضلا  و علا
ا  هدى  السبلا  لد  لا  لته
كنز ا  لكرم  مو لى  ا لنعم
ها د ي ا لا مم  لشر يعته
ازكى النسب اعلى الحسب
كل  ا لعر ب  في  خد مته
سعت ا لشجر نطق ا لحجر
شق ا لقمر با ش ا ر ته
جبر يل ا تى ليلة ا سرى
و ا لرب د عا  لحضر ته
نا ل  ا لش رفا والله عفا
عما   سلفا   من  ا  مته
فمحمد  نا   هو  سيد  نا
فا  لعز  لنا   لا  جا  بته
 

 

الجمعة 4 فبراير 2005

موسوي يقول مباهلة هي ذكرى فتح التّوحيد

راولبندي: أثناء مخاطبا الموظّفين و أعضاء لجنة أسبوع الولاية لتي إن إف جي المقادين من قبل ايم اج جعفري, قال زعيم الشيعي و رئيس لتحريك نفاذ فقه جعفرية سماحة السيد حامد علي شاه الموسوي أنّ مباهلة هي في الحقيقة ذلك اليوم الميمون و العظيم لنصر التّوحيد عندما نصارى نجران ضدّ النّبيّ الأكرم (صلى الله عليه و آله وسلم) أنّ عيسى (عليه السلام) هو ابن اللّه لأنه وُلِدَ بدون أبٍ.

قال النّبيّ الأكرم (صلى الله عليه و آله وسلم) بحكم اللّه "ان مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال كن فيكون". لكنّ نصارى أصرّوا أن عيسى (عليه السلام) هو إبن الله و ليس عبدالله. عندما بقوا عنيدين النّبيّ الأكرم (صلى الله عليه و آله وسلم) تحدّاهم بحكم اللّه "فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين".

عالم المشهور شاه عبد القادر "القران الحكيم مع تفسير موضح القران" يكتب تفسيرًا لهذه الآية على النّشاط الإضافيّ ان النّبيّ الأكرم (صلى الله عليه و آله وسلم) أخذ معه السيدة فاطمة و الإمام الحسن و الإمام الحسين و مولى علي (عليهم السلام) لمباهلة, وتجنّب النصارى مباهلة بقبول هزيمتهم. في هذه الطّريقة, علم التّوحيد أصبح رفيع و علم الطاغوت منخفضًا.

عبّر قائد ملة الجعفرية سماحة السيد عن أسفه أنّ مسلمو العالم قد نسوا أعظم يوم مباهلة و نتيجة لذلك هم يُوَاجَهُونَ مع مضيف المشاكل. للتّخلّص من هذه المشاكل, يجب عليهم أن يلتزموا بالنبي محمد (صلى الله عليه و آله وسلم) و أله (عليهم السلام).

من - الوكالة الاسلامية + وكالات اخرى


 
مدخل  
اخبار عالمية  
قصص الاولين و الاخرين  
آراء  
ادعية و زيارات  
رسائل  
اتصل بنا  
أرشيف  


     

جميع الحقوق محفوظة  2003