|
منظمة حقوقية شيعية يقول الارهاب العالمي مقترن بالفكر المتطرف الذي مصدره السعودية
|

|
واشنطن: تزامناً مع انعقاد المؤتمر
الدولي لمكافحة الارهاب في المملكة العربية السعودية أصدرت منظمة شيعة
لمراقبة حقوق الانسان بأمريكا بياناً حثت في المملكة على محاربة التطرف
الديني المقترن بالإرهاب عبر الحد من الممارسات الطائفية والفتاوى
التحريضية في حق المسلمين الشيعة في العالم.
وفيما يلي نص البيان:
بيان حول المؤتمر الدولي لمكافحة الارهاب
لاشك ان إنعقاد المؤتمر الدولي لمكافحة الارهاب، بدعوة من المملكة
العربية السعودية، هي خطوة بطريق الصواب، وجاءت في الوقت المناسب. لقد
أكدنا في بياناتنا ورسائلنا الى هيئات ومنظمات المجتمع الدولي ، وبعض
الحكومات، بضرورة عقد مؤتمر دولي لمكافحة الارهاب.
ونرى أن إستفحال ظاهرة الارهاب المعاصر في العالم عموما والعالم
الاسلامي خصوصا، تسيره وتحركه الدوافع الدينية والنصوص الدينية
المتحجرة والمتخلفة والتفسيرات الخاطئة. لقد عانت مصر في عام 1993 قسوة
الارهاب والتطرف الديني، حتى إن البعض أطلق عليه عام الارهاب في مصر،
ولكن لم تكن باكستان تعرضت للارهاب، غير أن الحرب الباردة هي التي جعلت
من باكستان معقلا للارهابيين وللتطرف الديني. وكان أول ضحايا الارهاب
في باكستان المسلمين الشيعة.
ونرى ان الثقافة الحقيقية للتطرف الديني، هي النصوص الدينية المتطرفة،
والفتاوي الدينية الوهابيةالتكفيرية، للاديان وللطوائف الاسلامية، وان
الارهاب العالمي هو مقترن بالفكر الوهابي السلفي الذي مصدره المملكة
العربية السعودية ومؤسساته الدينية الرسمية وجامعاته الدينية التي
تدعمها الدولة.
اننا ندعو وفود الدول المشاركة في هذا المؤتمر الى قراءة نصوص الفتاوي
الدينية الصادرة من المؤسسة الرسمية الدينية السعودية والمعروفة بدار
البحوث والافتاء، ضد المسلمين الشيعة في العالم، ولتقف على حقيقة ثقافة
المؤسسات الدينيةالرسمية، وإن المسلمين الشيعة في العالم ضحايا الفتاوي
الدينية الوهابية الرسمية؛ وليس آخرها ما حدث في الاسبوع المنصرم في
مدينة بغداد ومدن جنوب العراق، وكيف يفجر الارهابي نفسه في وسط
الابرياء الناخبين؛ وبالوقت نفسه إننا نشعر بالمرارة مرتين ، مرارة
ضحايا الارهاب، ومرارة ضحايا حملة الفكر الوهابي التكفيري، فهم أبرياءو
ضحايا لانهم يفجرون أنفسهم تحت تأثير ذلك الفهم الخاطئ والفتاوي
المتحجرة.
ونأمل من المملكة العربية السعودية، إذا كانت جادة في محاربة التطرف
الديني والارهاب الجاشم على صدرها وشعوب العالم، أن تتخذ الخطوات
الشجاعة والجريئة، بالغاء تلك الفتاوي الدينية ضد المسلمين الشيعة في
العالم ، وإيقاف المطبوعات التي تنشر حرب الكراهية ضدهم والتي توزع
مجانا في سائر المملكة العربية السعودية. وبالوقت نفسه ندعو الوفود
المشاركة في المؤتمر الى تفيعل قرارات الامم المتحدة الخاصة بالارهاب
وبالاخص القرار رقم 1566 .
منظمة شيعة لمراقبة حقوق الانسان
الولايات المتحدة
التاريخ 5 / 2 / 2005م
من - الوكالة
الاسلامية + وكالات اخرى
|
 |