|
السيد الموسوي في الاجتماع الرفيع المستوى يطلب من الحكومة اتخاذ تدابير فعالة على الأربعين الحسيني
راولبندي: قال زعيم الشيعي
الأعلى بباكستان و رئيس لتحريك نفاذ فقه جعفرية سماحة السيد حامد علي
شاه الموسوي ان علينا ان ناخذ مسار الحسينيت لنجاح وكرامةالإنسانية.
وذكر هذا بينما كان يلقى كلمة الرئاسي امام الجلسة الاولى لاجتماع
الرفيع المستوى للتحريك.
وأكد السيد ان هناك ليس فرق بين الأربعين الحسيني وعاشوراء ولذا على
الحكومة اتخاذ تدابير فعالة في جميع أنحاء البلاد بمناسبة الايام
العالمية لأربعين (صفر 18 -20)؛ يجب تسليم الرقابة الإدارية للمناطق
المتضررة من الارهاب الى الجيش ؛ على وسائل الإعلام ألا تسلط الضوء على
أهمية الأربعين الحسيني فقط بل أيضا يعطي تغطية كاملة لجميع المواكب
والمجالس المركزية.

وحث السيد الناس أن تبقى يقظة ؛
وينبغي الوعظ إيجابي؛ على المؤسسين لمواكب أن يخرج المواكب و المسيرات
في الوقت الصحيح وإبرام نفسه من اجل احباط مؤامرات اعداء الدين والوطن.
أعرب السيد الموسوي عن حزنه العميق على الحوادث المأساوية للارهاب في
الشرطة ميانوالي بوست ، ديرا غازي خان وبيشاور وديرا اسماعيل خان ،
ووصف هذه الأعمال البشعة والنكراء الإرهاب العار والتآمر على زعزعة
استقرار العملية الديمقراطية والوطن.
وأعرب عن بالغ قلقه على أن قضايا فلسطين وكشمير لم تحسم بعد ، فإذا
يمكن حل قضية تيمور الشرقية ، ثم لماذا لا يمكن حل هذه المسائل ؟
وصف السيد الانسحاب الفوري لقوات التحالف في أفغانستان والعراق و
بناءالحكومة فيه وفقا لإرادة العراقيين والافغان ضمان سلام دائم.
واضاف ان الهند تستخدم الاساليب الرخيصة لرمي الأنقاض من مومباي
الهجمات على باكستان. ونصح المنظمات الدولية ان لا يبذل كل الضغوط على
باكستان ولكن إذا كانت راغب حقا في السلام في المنطقة ، يجب عليهم
الحصول على حظر عشرات من الجماعات الإرهابية الراديكالية الناشطة في
الهند.
وقد أكد رئيس TNFJ ان الدكتور عبد القدير خان في بطل باكستان ؛ العالم
ضده بسبب الشرف التي احتضنت هذا البلد به. واضاف ان الالم الذي يشعر به
بعض الدول على إطلاق سراح الدكتور خان ليس لها مبرر ، لأنه إذا كان
يمكن للهند أن يعطي الرئاسة إلى عالم نووي اذن لماذا لا يمكن اطلاق
العلماء في باكستان ؟
وقال ان التدخل في الشؤون الداخلية لأي بلد هو انتهاك لميثاق الامم
المتحدة.
قال السيد أن أميركا وراء كل مؤامرة تحاك ضد العالم الاسلامي وباكستان.
ولكن من المؤلم أن شرف المسلمين قد توفي وفي الوقت الحاضر معنى
الديمقراطية المعمول بها في العالم هي تقدبم دفاع للمصالح الامريكية.
اوضح السيد أن المجالس والمواكب الأربعين ستعقد بكامل الخشوع في جميع
أنحاء البلاد.
من - الوكالة
الاسلامية + وكالات اخرى |
 |