تمجيد
تيقظوا      تيقظو ا    يا   نيام
قد  هزم  الفجر  جنود  الظلام
يا   نائما   عن  نومك  فانتبه
ليلك   قد اسرع  في الا نهزام
يا  ذاالذي  استغرق  في نومه
انت    تنام    وربك     لا ينام
هل   تقول      انني     مذنب
مشتغل   اليل    بطيب   المنام
ربك   يدعوك     الى     بابه
قم  واسئل العفو  بغير انفصام
صل   على  سيدنا  المصطفى
احمد  لنا  الهادي عليه السلام
مدح
الصبح  بدا    من    طلعته
و  اليل  دجى  من  و فرته
فاق  الرسلا  فضلا  و علا
ا  هدى  السبلا  لد  لا  لته
كنز ا  لكرم  مو لى  ا لنعم
ها د ي ا لا مم  لشر يعته
ازكى النسب اعلى الحسب
كل  ا لعر ب  في  خد مته
سعت ا لشجر نطق ا لحجر
شق ا لقمر با ش ا ر ته
جبر يل ا تى ليلة ا سرى
و ا لرب د عا  لحضر ته
نا ل  ا لش رفا والله عفا
عما   سلفا   من  ا  مته
فمحمد  نا   هو  سيد  نا
فا  لعز  لنا   لا  جا  بته
 

 

الإثنين 30 مارس 2009

الشيخ الصفار: على الشيعة أن يأخذوا دورهم في تنمية أوطانهم

 القطيف: أوضح الشيخ حسن الصفار أن الشيعة هم جزء من أوطانهم لذا ينبغي أن يأخذوا دورهم في بناء أوطانهم، وأضاف في تجمع لملتقى الوقف الشيعي بالكويت: إن الظروف السابقة التي كانت تعيشها المجاميع الشيعية في كثير من البلدان تغلب عليها سمتان الأولى التهميش والإقصاء والثانية الميل والانطواء.
ورأى أن تهميش أي طرف من أطراف المجتمع وإقصاءه خسارة للوطن كله، كما أن الانطواء والانكفاء يضر بمن يمارس هذه الحالة، خاصة أننا نعيش عصر الانفتاح.
وذكر الشيخ الصفار أننا بحاجة إلى التصدي للهواجس بين الطرفين فنحن في ساحتنا الداخلية لدينا حذر من أي انفتاح أو الدخول في أية مؤسسة رسمية، مبيناً خشية البعض من فقدان الخصوصية والاستقلالية.
وأشار الشيخ الصفار بحسب جريدة الدار الكويتية إننا لم ننجح في أن نكوّن مؤسساتنا الأهلية الداخلية، مشيرا إلى أن الوقف إذا لزم أن يكون أهليا عليه أن يكون أهليا لكن ليس بالشكل الفردي.
وتتطرق الشيخ الصفار إلى أحكام الوقف للمذاهب المختلفة، ورأى أن موارد الخلاف في الوقف قليلة في المذاهب وهي ليست أكثر من الخلاف بين المذاهب.
ومن جانبه طالب الشيخ الصفار "إدارة الوقف الجعفري في الكويت بان ينتجوا هذه التجربة ليكسبوا صلة المجتمع ويكونوا محل ثقة المرجعيات الدينية وحتى يشجعوا تكرار هذه التجارب في المناطق الأخرى".
وقال الشيخ: إن الانفتاح أو الدخول في المؤسسات الرسمية لا يفقدها خصوصيتها ولا يؤثر في التزامها بأحكام مذهبها.
وسبق أن التقت الجريدة نفسها في 16 مارس بالصفار فأشاد بالموضوع الذي اختاره الملتقى هو وأنه "من أهم المواضيع التي يجب أن تبحث حول الوقف الإسلامي".
وأضاف: إن أكثر الأوقاف عندنا في المجتمعات الإسلامية كانت ضمن بيئة معينة لها مشاكلها واحتياجاتها أما الآن مع هذا التطور الذي حصل في واقع الحياة فهناك احتياجات جديدة.
وتساءل الصفار قائلا: كيف نستطيع أن نستفيد من الأوقاف الموجودة في مجتمعاتنا - وهي ثروة هائلة - لمواجهة التحديات التي تعيشها مجتمعاتنا اليوم؟
وختم الشيخ الصفار لقاءه بقوله: على الأنظمة الحاكمة أن تتعامل مع المجتمع الشيعي باعتباره أحد مكونات الشعب وألا يكون هناك تمييز على هذا الصعيد.
ومن جانب آخر قال: على المجتمع الشيعي نفسه أن يفكر بحس وطني عميق لكي تكون شؤونه الدينية ضمن الاهتمامات الوطنية والإطار الوطني.
جدير بالذكر ان تصريحات الشيخ الصفار جاءت متزامنة مع مشاركته في مؤتمر الوقف الجعفري الثالث المنعقد في الكويت بتاريخ 18-20 ربيع الأول 1430هـ الموافق 15-17 مارس 2009م.     

من - الوكالة الاسلامية + وكالات اخرى


 
مدخل  
اخبار عالمية  
قصص الاولين و الاخرين  
آراء  
ادعية و زيارات  
رسائل  
اتصل بنا  
أرشيف  


     

جميع الحقوق محفوظة  2003