|
شيخ الازهريقول نرحب بالسنة والشيعة تحت مظلة الأزهر
|

|
القاهرة : اكد الشيخ أحمد الطيب شيخ
الأزهر الجديد، ان الحوار مع الثقافات والحضارات والأديان الأخرى في
أول اهتماماته، لان الأزهر هو المرجعية الكبرى في جميع أنحاء الأرض
ومشارقها ومغاربها، متعهدا بالعمل على اعادته قلعة للاسلام وحصنا
للمسلمين.
واعلن انه سيبذل كل جهده لتحقيق الخير للأزهر والنهوض به وبمؤسساته،
ومواجهة التحديات التي تشهدها المرحلة الحالية، متعهدا بالعمل لمصلحة
الأزهر كمؤسسة دينية، بعيدا عن أي توجه حزبي، وإرساء مبدأ الحوار
الوطني، والحرص على فتح الحوار مع الثقافات والأديان الأخرى، والانفتاح
على الآخر والتعامل مع أي شخص مهما كان.
وعن اتهام الأزهر في الفترة الماضية بضعف مكانته ودوره العالمي في نشر
الإسلام السني الوسطي والمعتدل، اكد الطيب ان «الأزهر هو قلعة الإسلام
وحصن المسلمين، وأي مؤسسة في التاريخ لابد أن يصيبها نوع من الاستكانة.
وسوف أعمل جاهدا على عودة الأزهر لمكانته، وإن كانت لم تقل، ولكني
سأحرص على تطويرها في المرحلة المقبلة».
وفي شأن التقريب بين المذاهب الإسلامية والموقف من الشيعة، اكد ان
الصرح الازهري لن يكون طرفا في أي صراع مذهبي أو طائفي «هذا لم يحدث،
وأعد بأنه لن يحدث. والقاعدة الحاكمة للعمل، هي أن ما يتفق مع الأزهر
بعراقته وأصوله وتراثه سنلتزم به بقوة، وما يعارض ذلك لن نلتفت إليه،
أما ما نجده هادما للعقائد أو المذاهب فسنقف له بالمرصاد الفكري»،
مضيفا «نحن سنتعامل تحت غطاء الأزهر وأهدافه، ونرحب بأي شخص يعمل معنا
تحت هذه المظلة، أما من يخالف ذلك سواء كانوا شيعة أو تيارات سياسية
إسلامية أو غيرهم فلن نتعامل معه، خاصة أن أساس مذهبنا هو الوسطية
والاعتدال وليس التشدد والتعصب».
من - الوكالة
الاسلامية + وكالات اخرى |
 |