|
واشنطن تمول دعم الديمقراطية بإيران, طهران تستنكر الخطة كـ انتهاك لاتفاق بينهما
|

|
واشنطن: في أول سابقة منذ 25 عاماً,
خصصت الولايات المتحدة دعماً مالياً مباشراً للمنظمات الإيرانية التي
تروّج للديمقراطية بإيران.
وذكرت وزارة الخارجية الأمريكية أن المنظمات التعليمية والإنسانية
الإيرانية يحق لها الحصول على حصة من الدعم الذي مقداره ثلاثة ملايين
دولار.
وقد أعربت إيران عن استنكارها للخطة الأمريكية معتبرة إياها تدخلاً في
شؤونها وانتهاكاً لإعلان مبادئ عام 1981 الموقع مع الولايات المتحدة.
وكانت الولايات المتحدة قطعت علاقاتها مع إيران عقب اندلاع الثورة
الإسلامية بها عام 1980 كما أعتبرت واشنطن طهران واحدة من دول ما تسميه
ب "محور الشر".
وتقول إيران إن الخطة الأمريكية تُعد انتهاكاً لاتفاق بينهما أنهى أزمة
الرهائن الأمريكيين بمباني السفارة بطهران 1980-1981. وكانت الولايات
المتحدة تعهدّت بمقتضى نصوص الاتفاق ب"عدم التدخل بصورة مباشرة أو غير
مباشرة،سياسياً أو عسكرياً، في شؤون إيران الداخلية".
ومن ناحيتها، أنكرت وزارة الخارجية الأمريكية على لسان الناطق الرسمي
باسمها ريتشارد باوتشر أي نية لمخالفة نصوص الاتفاق. وقال:"دعم
الديمقراطية وحقوق الإنسان في أنحاء العالم هو ما تفعله الولايات
المتحدة دائماً". وأضاف:"إنها ليست محاولة للتدخل في الشؤون الداخلية
لأي أحد".
ويُعتبر المبلغ المخصص للمنظمات الإيرانية يسيراً نسبياً بالمقارنة مع
ما خصصته الولايات المتحدة للمنظمات التي كانت تُعارض صدام بالعراق.
فقد خصص الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون عام 1998 نحو 100 مليون
دولار للمنظمات التي تعارض النظام العراقي السابق، وهو نفس المبلغ الذي
خصصه خليفته بوش عام 2002 لنفس الغرض.
من - الوكالة
الاسلامية + وكالات اخرى
|
 |