تمجيد
تيقظوا      تيقظو ا    يا   نيام
قد  هزم  الفجر  جنود  الظلام
يا   نائما   عن  نومك  فانتبه
ليلك   قد اسرع  في الا نهزام
يا  ذاالذي  استغرق  في نومه
انت    تنام    وربك     لا ينام
هل   تقول      انني     مذنب
مشتغل   اليل    بطيب   المنام
ربك   يدعوك     الى     بابه
قم  واسئل العفو  بغير انفصام
صل   على  سيدنا  المصطفى
احمد  لنا  الهادي عليه السلام
مدح
الصبح  بدا    من    طلعته
و  اليل  دجى  من  و فرته
فاق  الرسلا  فضلا  و علا
ا  هدى  السبلا  لد  لا  لته
كنز ا  لكرم  مو لى  ا لنعم
ها د ي ا لا مم  لشر يعته
ازكى النسب اعلى الحسب
كل  ا لعر ب  في  خد مته
سعت ا لشجر نطق ا لحجر
شق ا لقمر با ش ا ر ته
جبر يل ا تى ليلة ا سرى
و ا لرب د عا  لحضر ته
نا ل  ا لش رفا والله عفا
عما   سلفا   من  ا  مته
فمحمد  نا   هو  سيد  نا
فا  لعز  لنا   لا  جا  بته
 

 

الأربعاء 13 ابريل 2005

واشنطن تمول دعم الديمقراطية بإيران, طهران تستنكر الخطة كـ انتهاك لاتفاق بينهما

واشنطن: في أول سابقة منذ 25 عاماً, خصصت الولايات المتحدة دعماً مالياً مباشراً للمنظمات الإيرانية التي تروّج للديمقراطية بإيران.
وذكرت وزارة الخارجية الأمريكية أن المنظمات التعليمية والإنسانية الإيرانية يحق لها الحصول على حصة من الدعم الذي مقداره ثلاثة ملايين دولار.
وقد أعربت إيران عن استنكارها للخطة الأمريكية معتبرة إياها تدخلاً في شؤونها وانتهاكاً لإعلان مبادئ عام 1981 الموقع مع الولايات المتحدة.
وكانت الولايات المتحدة قطعت علاقاتها مع إيران عقب اندلاع الثورة الإسلامية بها عام 1980 كما أعتبرت واشنطن طهران واحدة من دول ما تسميه ب "محور الشر".
وتقول إيران إن الخطة الأمريكية تُعد انتهاكاً لاتفاق بينهما أنهى أزمة الرهائن الأمريكيين بمباني السفارة بطهران 1980-1981. وكانت الولايات المتحدة تعهدّت بمقتضى نصوص الاتفاق ب"عدم التدخل بصورة مباشرة أو غير مباشرة،سياسياً أو عسكرياً، في شؤون إيران الداخلية".
ومن ناحيتها، أنكرت وزارة الخارجية الأمريكية على لسان الناطق الرسمي باسمها ريتشارد باوتشر أي نية لمخالفة نصوص الاتفاق. وقال:"دعم الديمقراطية وحقوق الإنسان في أنحاء العالم هو ما تفعله الولايات المتحدة دائماً". وأضاف:"إنها ليست محاولة للتدخل في الشؤون الداخلية لأي أحد".
ويُعتبر المبلغ المخصص للمنظمات الإيرانية يسيراً نسبياً بالمقارنة مع ما خصصته الولايات المتحدة للمنظمات التي كانت تُعارض صدام بالعراق.
فقد خصص الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون عام 1998 نحو 100 مليون دولار للمنظمات التي تعارض النظام العراقي السابق، وهو نفس المبلغ الذي خصصه خليفته بوش عام 2002 لنفس الغرض.     

من - الوكالة الاسلامية + وكالات اخرى


 
مدخل  
اخبار عالمية  
قصص الاولين و الاخرين  
آراء  
ادعية و زيارات  
رسائل  
اتصل بنا  
أرشيف  


     

جميع الحقوق محفوظة  2003