تمجيد
تيقظوا      تيقظو ا    يا   نيام
قد  هزم  الفجر  جنود  الظلام
يا   نائما   عن  نومك  فانتبه
ليلك   قد اسرع  في الا نهزام
يا  ذاالذي  استغرق  في نومه
انت    تنام    وربك     لا ينام
هل   تقول      انني     مذنب
مشتغل   اليل    بطيب   المنام
ربك   يدعوك     الى     بابه
قم  واسئل العفو  بغير انفصام
صل   على  سيدنا  المصطفى
احمد  لنا  الهادي عليه السلام
مدح
الصبح  بدا    من    طلعته
و  اليل  دجى  من  و فرته
فاق  الرسلا  فضلا  و علا
ا  هدى  السبلا  لد  لا  لته
كنز ا  لكرم  مو لى  ا لنعم
ها د ي ا لا مم  لشر يعته
ازكى النسب اعلى الحسب
كل  ا لعر ب  في  خد مته
سعت ا لشجر نطق ا لحجر
شق ا لقمر با ش ا ر ته
جبر يل ا تى ليلة ا سرى
و ا لرب د عا  لحضر ته
نا ل  ا لش رفا والله عفا
عما   سلفا   من  ا  مته
فمحمد  نا   هو  سيد  نا
فا  لعز  لنا   لا  جا  بته
 

 

الأحد 3 ابريل 2005

المفكر المسيحي: ثورة الإمام الحسين عليه السلام لم تلهم المسيحية فقط بل حتى اليهود والهندوس

المنامة: أقيمت في البحرين ندوة عن الثورة الحسينية مساء الخميس الموافق 31/3/2005 ليلة الحادي والعشرين من صفر 1426 هـ تحت رعاية مركز السنابس الثقافي بمشاركة المفكر والأديب المسيحي أنطوني بارا.

القى أنطوني بارا محاضرة ثقافية بعنوان "الحسين ..فكر وحضارة" وتناول فيها الأديب السوري المولد قضية الإمام الحسين (عليه السلام) وأثرها على بشكل عام على التاريخ والثقافة الإسلامية حيث قال "بأن قضية الإمام الحسين (عليه السلام) لعبت دوراً مهماً في تشكيل وجدان الأمة وصناعة الإنسان في ظل سطوة الظلم وتسلط الحكم على مصالح البشر"، وتطرق الأديب في محاضرته إلى أهداف ثورة الحسين (عليه السلام) ووضح بأن هذه التضحية التي سحرت النفوس لم تزدها السنون إلا توقداً وما نراه اليوم من شعائر وفعاليات باقية لهو دليل واضح على هذا الأثر.
كما قال " بأن ثورة الإمام الحسين (عليه السلام) هي الأولى في التاريخ الإسلامي والعالمي، لا تقارن بما سبقها أو يليها من الثورات، وأنها لم تكن ثورة استعراض للعضلات وعدة أو عتاد، ولو كانت كذلك لاستعد لها الإمام الحسين أشد الاستعداد، بل كانت ثورة روحية لها معان سامية".
ولم يغفل المفكر في محاضرته عن التطرق إلى دور السيدة زينب (عليها السلام) والحرب الإعلامية والنفسية التي خاضتها ضد الطاغية يزيد، وكيف استطاعت بالحجة البالغة أن تؤلب النفوس ضد الطغيان والاستبداد. وقال "بأن ثورة كربلاء بدأها حسيني واستمرارها زينبي".
كما قال الأديب في مقام آخر "بأن حكمة إلهية كبيرة وراء هذه الثورة وهي أن الله لا يرضي للإنسان أن يعيش بنصف عقيدة أو عقيدة مشوهة، لذا كانت هذه الثورة المباركة لتعد إنسان المستقبل العارف للحق والمميز للفساد في الحكم والطغيان". كما وضح أنه كان يمكن للإمام الحسين (عليه السلام) أن يجنب نفسه وأهليه القتل والذل بمبايعة يزيد ومسايرة الحكم، ولكن كانت ثورة الحسين (عليه السلام) امتداداً للحق الذي دعا إليه أبوه الإمام علي (عليه السلام).
وبعد أن ألقى الكاتب والمفكر المسيحي محاضرته أجاب على استفسارات الحاضرين حيث تناولت موضوعات عدة حول أثر أهل البيت (عليهم السلام) على الثقافة المسيحية، وحول مدى تقارب الفكرين المسيحي والإسلامي إضافة إلى أثر تجربة الكاتب في خوض مواضيع تمس الإسلام وأهل البيت(عليهم السلام).
وأجاب خلالها الأستاذ أنطوني بارا بأنه يفخر وأمثاله من المسيحيين الذين يتناولون هذا الموضوع كأمثال بولس سلامة وجورج جرداق وأنه يعتبر نفسه مسلماً من الدين الواحد الذي دعا إليه كل الأنبياء (عليهم السلام). وأن ثورة الحسين (عليه السلام) لم تلهم المسيحية فقط بل ألهمت حتى اليهود والهندوس مثل غاندي.
كما تطرق أيضاً في المناقشة إلى قضية ظهور الدجال ونزول نبي الله عيسى (عليه السلام) ولقائه بالإمام المهدي (عليه السلام) وأن هذا الموضوع معروف في الإنجيل باسم المجيء الثاني.
وقال بأنه يعكف حالياً على تأليف كتاب حول السيدة زينب (عليها السلام) إضافة إلى مجموعة كتبه التي ألفها في هذا السياق.
وفي ختام المحاضرة، قام رئيس مجلس إدارة مركز السنابس الثقافي بتقديم هدية تذكارية للضيف العزيز تعبيراً عن الشكر والعرفان على قبول هذه الدعوة.
كما خرج الضيف العزيز متفقداً المنطقة حيث التقى ببعض شباب القرية من شعراء ورواديد وفنانين وتعرف على الفعاليات التي تقام في المنطقة. كما زار خلال هذه الجولة مأتم السنابس واطلع على مجسم قصة الراهب والإمام الحسين (عليه السلام).
وشارك المفكر المسيحي ايضاً في موكب عزاء السنابس ليوم الأربعين.
وفي نهاية الجولة، أبدى الأديب والمفكر أنطوني بارا إعجابه للإمكانيات والطاقات الشبابية في القرية وامتدح الأعمال التطوعية التي يقدمونها عطاء منهم عقيدة بالحسين (عليه السلام)، كما أشار بأن هذه زيارته الثالثة للبحرين وأنه اطلع في هذه الزيارة على الشعائر الحسينية ، وأبدى الأديب في ختام حديثه استعداده لزيارة البحرين مرة وأخرى المشاركة في فعاليات الاحتفال بمولد الإمام الحسين (عليه السلام) إن أمكن، شاكراً للجميع حسن الضيافة والوفادة.    

من - الوكالة الاسلامية + وكالات اخرى


 
مدخل  
اخبار عالمية  
قصص الاولين و الاخرين  
آراء  
ادعية و زيارات  
رسائل  
اتصل بنا  
أرشيف  


     

جميع الحقوق محفوظة  2003