تمجيد
تيقظوا      تيقظو ا    يا   نيام
قد  هزم  الفجر  جنود  الظلام
يا   نائما   عن  نومك  فانتبه
ليلك   قد اسرع  في الا نهزام
يا  ذاالذي  استغرق  في نومه
انت    تنام    وربك     لا ينام
هل   تقول      انني     مذنب
مشتغل   اليل    بطيب   المنام
ربك   يدعوك     الى     بابه
قم  واسئل العفو  بغير انفصام
صل   على  سيدنا  المصطفى
احمد  لنا  الهادي عليه السلام
مدح
الصبح  بدا    من    طلعته
و  اليل  دجى  من  و فرته
فاق  الرسلا  فضلا  و علا
ا  هدى  السبلا  لد  لا  لته
كنز ا  لكرم  مو لى  ا لنعم
ها د ي ا لا مم  لشر يعته
ازكى النسب اعلى الحسب
كل  ا لعر ب  في  خد مته
سعت ا لشجر نطق ا لحجر
شق ا لقمر با ش ا ر ته
جبر يل ا تى ليلة ا سرى
و ا لرب د عا  لحضر ته
نا ل  ا لش رفا والله عفا
عما   سلفا   من  ا  مته
فمحمد  نا   هو  سيد  نا
فا  لعز  لنا   لا  جا  بته
 

 

الجمعة 11 ابريل 2008

"فقيه الطليعة" مهرجان تأبيني للمفكر الشيخ زين الدين في الجارودية

 الجارودية: شهدت بلدة الجارودية بمحافظة القطيف مؤخراً «مهرجان فقيه الطليعة» تأبيناً للمرجع الديني المفكر الشيخ محمد أمين زين الدين بحضور حشد كبير من الأهالي ووجهاء ورجال دين من المملكة وخارجها.
ويأتي هذا المهرجان بعد عشر سنوات على رحيل أحد ابرز المفكرين الاسلاميين في الساحة الاسلامية المعاصره "ووفاءً لشخصيته الفذه ومقامه الشامخ من بعض مريديه وعارفيه الذين نهلوا من مدرسته واستلهموامن فكره الذي كان منارا للطليعة المؤمنة في درب الاسلام الخالد ومثلا رائعا تحتدي به الاجيال القادمة" حسب القائمين.
افتتح المهرجان بكلمة للجنة المنظمة القاها الاستاذ السيد علي السادة قال فيها "اننا اليوم وبعد عشر سنوات مضت حلياً بنا ان نجدد العهد بمرجعنا الكبير الشيخ محمد امين زين الدين الذي افنى عمره في خدمة المذهب ومعتنقيه".
وعن سبب أحياء التأبين يوضح السادة بالقول "ليس لان المؤبن يحتاج الى تعريف وهو الشمس الزاهرة وانما لمسيس الحاجة بنا ان نغترف قطرات من نداه الطاهرة..".
ثم شرع المهرجان بكلمة لاستاذ الحوزة العلمية نجل المرجع الشيخ ضياء الدين زين الدين من النجف الاشرف تناول فيها شيئا من سيرته التجديدية في الحوزة العلمية ناقلا على الشهيد محمد باقر الصدر "ان زين الدين من الذين ادخل التجديد في الحوزة العلمية".
ثم تناول زين الدين في كلمته المشروع الاسلامي الوحدوي الذي كان يتبناه المرجع الراحل في كتاباته واطروحاته وخصوصا في مراسلاته مع الازهر واعلام الفكر الاسلامي.
بعدها تم عرض فلما وثائقيا مصورا يتناول سيرة ومسيرة صاحب الذكرى، تلاه مشاركة انشادية بهذه المناسبة لفرقة فاطمة الزهراء بقيادة المنشد علي منصور السليمان.
وفي كلمة الحفل الرئيسية القى رئيس المجلس العلمائي في البحرين الشيخ عيسى قاسم كلمة تناول فيها شخصية زين الدين والأبعاد الذاتية التي كان يتمتع بها والملكات النفسية التي جعلته يكون "شخصية اسلامية بصدق".
وقال قاسم "القراءة السريعة لزين الدين انه إيمانٌ مشع لاتحتاج في التعرف إليه الى معاشرة طويلة ولا إلى تكلف.. زين الدين جماهيري بلا تكلف لأن التواضع عنده ليس من أثر الصناعة وكل أخلاقه الكريمة رحمه الله كانت ترتقي الى حد الملكات الراسخة التي تممثل مكوناً رئيسيا ثابتا في شخصيته وفرق بين خـُلق عابر وخلق مترسخ أصبح من ذاتيات النفس اللازمة..".
وحول البنية العلمية والفكرية لزين الدين قال الشيخ قاسم "إن زين الدين كان حراً من خلال انتمائه الذي يعلم الحرية ويعلم العلمية والموضوعية ويمد الشخصية بالعزم والارادة مايجعل الشخصية رسالية بصدق وحق وامتياز فدينه الإسلام وعلى طريقة أهل البيت في فهم الرسالة".
مضيفاً "عندما أقول أنه كان حراً أي لم يكن أسير البيئة بكل سلبها وإيجابها، كان الرجل الذي ينتقي ويختار من دون أن يفقد إرادته أمام «الموروث» ولا أمام الحال، أمام ما قدسه التقادم وأمام ما قدسته الجـِدة حيث إن كثير من الناس ينهزمون أمام ما قدسه التقادم وأمام ما قدسته الجـِدة..".
وحول استقلالية رأي الشيخ زين الدين قال قاسم "حين يتقرر عند زين الدين صوابية الخطوة والفكرة والرأي ما كان في الحدس أن يتعجل في بناء الرأي والفكرة وانما كان الرجل الذي يقدر الأمور ويغوص في عمقها ليخرج بنتيجة, انه قد يخرج بنتيجة خاطئة وهو غير معصوم ولكنه بعد بذل الجهد وكل ما في الوسع والتوصل إلى الرأي العلمي كان يلتزم به وما كان المحيط يفرض عليه رأيـاً خاصاً ولو كان المحيط كبيراً ولوكان المحيط عالي القدر ولو كان علمياً أيضاً وحقانياً أيضاً ولو كان المحيط جدياً وحريصاً على الدين كذلك ولو كان المحيط برجالات عِظام عظيماً, إلا انه عندما يصل بالنظر العلمي الى الرأي كان الحر الذي يلتزم برأيه الذي صار يقتنع به لما له من خلفية نظر وتدقيق".
ثم توجه للحضور منبها لخطورة المرحلة التي تعيشها الامة من بعض المندسين بأسم الدين قائلا "زين الدين واحد من أفذاذ فقهاء الامة الذين تحتاجهم الحياة ويحفظ بهم دين الله، وأنت أمام حاضر منذر ومستقبل مخيف من فقهاء ليسوا على الخط ولا يدعون الى الله انما دعوتهم للشيطان وظل الشيطان في الأرض..".
موضحاً بأنه "لن يفرط الكفر العالمي في صناعة وأحتِضان أدعياء الفقاهة ليقضي بهم أغراضاً خبيثة تتصل بالدين العظيم".
وقال قاسم "هذا يتطلب من مجتمعاتنا الايمانية الكريمة ان تبحث عن اغلى فلذات اكبادها وأسطع العقول من أبنائها وأزكى الأنفس وأوفرها حظاً على تحمل صعاب الطريق لتختارهم طلبة للعلم الديني لمواجهة تحديات المستقبل..".
وبعد الكلمة الرئيسية للشيخ قاسم القى الشاعر عبد الله القرمزي قصيدة في حق الشيخ زين الدين جاء في مطلعها:
وفي ختام الحفل القى الشيخ شاكر الفردان كلمة تناول فيها علاقة زين الدين بالشباب وانفتاحه على همومهم ومشاكلهم وقال "لنا وقفة مع شخصية تركت بصمتها على أبناء جيلها وكانت فارساً وفاتحاً استطاع بحق أن يقتحم القلوب من غير استئذان، ومن غير أن يبذل الثمن الباهظ، أو يفقد من ذاته أو هيبته ووقاره شيئاً خصوصاً اذا لاحظنا بعين الاعتبار الظرف الزماني الذي عاصره، ونظرة المجتمع بالخصوص، الشباب إلى الدين قبل عالم الدين، حينها نجد قيمة هذا السلوك الذي أصبح خصوصيةً من خصوصياته التي لا يستطيع أن ينفك عنها..".
وأضاف الفردان "نحن مع تجربة هذا الشيخ الجليل الذي حول علاقته مع الشباب إلى مشروع بنى عليه كل نجاحاته وراهن الآخرين في تعويله على هذه الفئة، اعتبر أن المزاوجة بين لغة البرهان والوجدان من أهم الوسائل التي تجعل من الشباب طاقة جبَّارة ومشروع تغير مستقبلي، كانت كلماته المتدفقة من قلبه الصادق وهي تنطلق بسرعة البرق كالسلسبيل لتستقر في القلب..".
حضر المهرجان من دولة البحرين كل من الشيخ عيسى قاسم والشيخ محمد صالح الربيعي والسيد مجيد المشعل والشيخ شاكر الفردان والشيخ محمد ال الشيخ والسيد علوي الشهركاني والشيخ علي المخلوق والشيخ عبد المحسن الجمري والدكتور عبد الواحد الشهابي وعضو البرلمان جعفر المتغوي وآخرون..
ومن المنطقة الشيخ حسن الصفار والشيخ هلال المؤمن والشيخ عبد الكريم الحبيل والشيخ محمود السيف والسيد كامل الحسن والشيخ علي النزغة والشيخ عبد العظيم المشيخص والشيخ محمد بن ناجي والشيخ حسين النشمي والشيخ جواد جضر والشيخ علي الموسى والسيد مرتضى الشرفاء والشيخ حسين الحماد والشيخ مضر المؤمن والخطيب ملا حسن الباقر إلى جنب رجال دين وأعيان من البلدة المستضيفة ومن مدينة سيهات والقطيف وعدد كبير من الشباب الجامعي والاكاديمي.     

من - الوكالة الاسلامية + وكالات اخرى


 
مدخل  
اخبار عالمية  
قصص الاولين و الاخرين  
آراء  
ادعية و زيارات  
رسائل  
اتصل بنا  
أرشيف  


     

جميع الحقوق محفوظة  2003