|
مؤتمرعشائرالفرات الأوسط يدعم مسيرة العملية السياسية والامنية
|

|
النجف الاشرف: عقدت عشائر الفرات
الأوسط مؤتمرها السنوي الثاني وبرعاية مكتب المجلس الأعلى الاسلامي في
النجف الاشرف بمناسبة الولادة العطرة للإمام الحسن العسكري (عليه
السلام) وبمناسبة الذكرى السنوية الخامسة لتحرير العراق من جور
الدكتاتورية الصدامية المقيتة .
واستهل المؤتمر بآي من الذكر الكريم ، تلاها كلمة ترحيبية لمكتب
العشائر في المجلس الاسلامي الأعلى ثم كلمة متميزة لممثل المرجعية
الدينية سماحة الشيخ علي النجفي تلتها كلمة معبرة لسماحة العلامة
الدكتور السيد محمد بحر العلوم تطرق فيها الى مايتمع به العراق من
(القوة العشائرية) وخصائصها وتقاليدها ومميزاتها الاجتماعية الخاصة
قائلا " رغم الظروف القاسية التي مرت على عراقنا الغالي والتطورات
الزمنية بل وحتى المدنية فاننا نرى ان تلكم العادات الكريمة كانت
ملازمة وبوضوح لهم وتعتبر في عرفهم تقاليد لايمكن ان يبتعدوا عنها بحكم
طبيعتهم الاجتماعية كـالكرم والحماية والنبل والشجاعة واحترام العلماء
والالتزام بالمقدسات الدينية كما تطرق الى الانتخابات المقبلة ونظام
القوائم المفتوحة ، ثم كلمة للسيد حسين الشامي مستشار رئيس الوزراء
للشؤون الدينية حث فيها ابناء العراق على توحيد صفوفهم لمواجهة
التحديات الجسيمة ، وكذلك كلمة لمحافظ كربلاء الدكتور عقيل الخزعلي
استعرض فيها مامر بمدن العراق من احداث والدعم الذي يجب ان تقدمه
العشائر العراقية للقوات الحكومية في بسط سيطرتها على ارجاء البلاد
الجسيمة، والقى السيد صدر الدين القبانجي كلمة نوه فيها بدور المرجعية
الدينية قي بناء العراق
بعدها كلمة لعبد الحسين عبطان نائب محافظ النجف ، تبعها كلمة للعقيد
معد الجبوري مدير مكتب عشائر النجف الاشرف في وزارة الداخلية ، وكلمة
لعشائر الفرات الاوسط القاها الشيخ الحاج حسن العيساوي واختتم السيد
جاسب الحلو المؤتمر بكلمة لعشائر المدينة المقدسة .
وعبرت الكلمات عن الدور الاهم في الجانب الامني بالبلد هي العشائر
العراقية العريقة في دعم مسيرة العملية السياسية والامنية .
وتميز المؤتمر بحضور شخصيات عشائرية من محافظات الفرات الاوسط كربلاء
والديوانية وبابل اضافة الى ممثلين من عشائر السماوة مع ممثلين الى
عشائر المدينة المقدسة ، بلغ عدد ممثلي العشائر الحاضرين قرابة الالف
شخصية عشائرية عبرت عن الولاء الكامل للمرجعية الدينية باعتبارها اب
لكل العراقيين دعم كامل لخطوات الحكومة العراقية في بسط القانون ، وحصر
السلاح بيد الدولة ومطالبة الحكومة العراقية بترميم العتبات المقدسة
الى طالتها يد الارهاب ، واختتم العشائر العراقية مطالبتهم في بيان
ختامي الحكومات العربية والاسلامية بان تقف الى جانب العراق في محنته
وان لاتكون سفاراتها ملاذا امنا للخارجين عن القانون .
من - الوكالة
الاسلامية + وكالات اخرى |
 |