|
مقالة في صحيفة كويتية تدعو الى مزيد من القتل للمؤمنين وذلك باقامة حكومة الحجاج في العراق!!
|

|
كويت: كاتب كويتي مغمور ، كتب مقالة
يصب فيه حقده الدفين ضد شيعة العراق دون ان يسميهم بالاسم ، ويتغنى
بامجاد القاتل السفاح الحجاج بن يوسف الثقفي ، ويدعو الى ان يحكم
الحجاج من جديد العراق، لانه كما يريد ان يوضح في مقالته ، فهو الاقدر
على يحكم هذا الشعب بالسيف والحديد والنار
وهو وان لم يستخدم هذه الالفاظ بعينها، الا انه يقول بان العراق بحاجة
الى عمامة الحجاج ، وبعبارة اخرى يريد ان يقول ان العراق بحاجة الى
صدام جديد !!
نعم صدام جديد لان الحكم المقبور صدام، لم يترك شيئا من سيرة السفاح
الحجاج ، الا ومارسها مع شيعة العراق ، والكاتب الكويتي الحاقد على
الشيعة ،جبن وخاف ، ونافق ، ولم يشأ ان يظهر حقده لدفين على الشيعة ،
فاستبدل هذا التبيان والتوضيح، بتمجيد وتلميع شخصية السفاح القاتل حتى
انه استخدم عبارة " قدس سره الشريف " !! ولاندري كيف وصلت بالكاتب
الدناءة والحقد بان يمجد قاتل شيعة العراق ويترحم عليه الى هذه
الدرجة..؟ ! ولكن لاغرابة في ذلك فان احقادا مماثلة عند كتاب كويتيين
من النواصب دفعتهم لتمجيد الديكتاتور المقبور حيث امتلآت صفحات الصحف
الكويتية منذ عام 1979 وحتى اب عام1990 قبل غزو الطاغية للكويت ،
بمقالات المديح والثناء والتمجيد له ونظم مئات القصائد لبطل قادسية
العرب الجديدة التي قادها ضد الجارة ايران انذلك ، وذلك انحيازا من
اولئك الكتاب النواصب ،لطائفية صدام وناصبيته ، ومن كان على شاكلة هذا
الكاتب المغمور، حيث كانوا يندفعون لتمجيد القاتل صدام وبقية القتلة ،
مادام المقتول شيعيا .. ومادام المذبوح شيعيا .. ومادام المغيب بالسجون
شيعيا .. والمهجر شيعيا !!
انهم ينطلقون من طائفية بغيضة وتفكير ظلامي تكفيري .. يحابي اليهود
والنصارى ويقبل نعالهم .. كما يتزلف السلفيون والوهابيون الى الامريكان
في الوقت الجالي وعبر قنوات مختلفة ويتنافسون لينالوا الحظوة لديهم ،
بينما يعادون الموحدين الحقيقيين والمؤمنين الصادقين ماداموا كانوا
شيعة ومن انصار ومحبي اهل البيت عليهم السلام .كما فعل علماء السوء من
وعاظ السلاطين في السعودية ،الذين افتوا ضد مقاتلي المقاومة الاسلامية
في لبنان بعدما انتصروا على العدوان الاسرائيلي في معارك الثلاثة
والثلاثين يوما وسجلوا اول هزيمة بالكيان الصهيوني في تموز 2006!!
نعم مقالة هذا الكاتب المغمور ومقالات كتاب نواصب من امثاله ينفثون
سمومهم ضد شعب العراق وضد شيعته بالذات ،الذين يذبحون ويقتلون في
العراق على ايدى النواصب والبعثيين والقوات الامريكية والقوات
الحكومية، كل هذه المقالات، تكشف عن حقيقة واحدة .. وواحدة فقط .. وهي
ان نواصب دول الخليج هم من يمدون الارهاب بالدعم والاسناد ، وهم من
يوفرون لهم غطاء اعلاميا يبرر لهم القتل والذبح والتفجير .. !
ان هذا الكاتب يعلنها صراحة ، انه يريد عمامة السفاح للعراق .. اي انه
يريد عمامة ابن باز وابن عثيمين وعبد الرحمن البراك وعمامة الشيخ
الاعور الدجال سلمان العودة والشيخ الظاهري يريد من عمائم هؤلاء لتاتي
وتحكم العراق ..؟!!
اي انه يريد ا من تلك العمامة لتاتي للعراق وتحكم فيه لتسفك دماء شيعة
اهل البيت في العراق حتى اخر شيعي منهم .. وكأن اكثر من مليون شهيد من
هؤلاء الابرار قتلوا منذ عام 2003 ، لم يبرد غليل هذا الكاتب الحاقد
والناصبي الوهابي صاحب المقالة فيطالب بالمزيد من لدم والقتل .
وزيادة في توضيح الكاتب لانتماءاته ومشاعره الحقيقية ، فانه يطالب في
مقالته ايضا ، باستبدال الحكم السوري بحكم اخر، وهو حكم اموي يرأسه
القاتل والمفتري على رسول الله صلوات الله عليه وعلى اله ،بصناعة
وصياغة الاحاديث الملفقة عليه ، معاوية بن ابي سفيان عليه لعائن الله .
وبعبارة ادق ، فان كاتب المقالة يدعو الى اقامة ويعث الحكم الاموي من
جديد في سوريا والعراق ، ولكنه لم يوضح هل ان الكويت ستظل بعيدة عن
الظلال السوداء لهذه الدولة الاموية .. وحكامها القتلة ..؟! ام ان
الكاتب سيسعى مع بقية النواصب الى تدبير "انقلاب" اسود والسيطرة على
الحكم في الكويت وضمها الى الدولة الاموية المقترحة . .!!
الجدير ذكره ان صحيفة الوطن الكويتية دأبت على نشر المقالات التي تهاجم
شيعة العراق وعقائدهم الاسلاميه وتنال من تاريخهم وحاضرهم ، دون ان
يبادر الاعلام الكويتي بالتدخل ليردعها عن هذا النهج الناصبي التكفيري
ضد شيعة العراق.
وفيما يلي نص مقالة هذا الكاتب الناصبي التي نشرتها صحيفة الوطن
الكويتية مؤخراتحت عنوان " عمامة الحجاج ":
*عمامة الحجاج
حين قدم الحجاج بن يوسف أميراً على العراق دخل إلى المسجد الأعظم
بالكوفة عليه عمامة خز حمراء فصعد المنبر وعلى وجهه اللثام ثم صمت،
فضجر الناس الذين غص بهم المسجد وطال انتظارهم، فقام عليه سحائب الرحمة
فأماط اللثام عن وجهه وقال: يا أهل العراق، أنا الحجاج بن يوسف بن
الحكم بن أبي عقيل بن مسعود:
انا ابن جلا وطلاع الثنايا متى أضع العمامة تعرفوني
أما والله فإني لأحمل الشر بثقله واحذوه بنعله واجزيه بمثله، والله يا
اهل العراق اني لأرى رؤوسا قد اينعت وحان قطافها واني لصاحبها، والله
لكأني انظر الى الدماء بين العمائم واللحى، يا أهل العراق ان امير
المؤمنين عبدالملك نثل كنانته بين يديه فعجم عيدانها عوداً عوداً
فوجدني امرها عودا واشدها مكسا ورماكم بي، يا اهل العراق يا اهل الشقاق
والنفاق ومساوئ الأخلاق انكم طالما اوضعتم في الفتنة واضجعتم في مضاجع
الضلال وسننتم سنن الغي، وأيم الله لألوحنكم لحو العود، ولأقرعنكم قرع
المروة ولأعصينكم عصب السلمة ولأضربنكم ضرب غرائب الإبل، اني والله لا
احلق الا فريت ولا اعد الا وفيت، ثم قال: استوسقوا واعتدلوا ولا تميلوا
وسامعوا واطيعوا وشايعوا وبايعوا واعلموا انه ليس مني الاكثار والابذار
الاهذار ولا مع ذلك النفار والفرار انما هو انتضاء هذا السيف ثم لا
يغمد في الشتاء والصيف حتى يذل الله لأمير المؤمنين صعبكم ويقيم له
اودكم وصغركم، ثم قال: اقرأ كتاب امير المؤمنين يا غلام: فقال القارئ:
بسم الله الرحمن الرحيم من عبدالله عبدالملك امير المؤمنين الى من
بالعراق من المؤمنين والمسلمين، سلام الله عليكم، فإني احمد اليكم
الله، فسكتوا! فقال الحجاج من فوق المنبر، اسكت يا غلام، فسكت، فقال
الحجاج (يا أهل الشقاق والنفاق ومساوئ الأخلاق، يسلم عليكم امير
المؤمنين فلا تردون السلام! والله لأن بقيت لكم لأؤدبنكم ادبا سوى ادب
ابن ابيه ولتستقيمن لي او لأجعلن لكل امرئ منكم في جسده وفي نفسه شغلا)
اقرأ كتاب امير المؤمنين يا غلام: فقرأ الغلام (بسم الله الرحمن الرحيم
فلما بلغ موضع السلام صاحوا وعلى امير المؤمنين السلام ورحمة الله
وبركاته) فقطع الخطاب ودخل قصر الإمارة!!.
قبل ان نؤبن الحجاج بن يوسف الثقفي عليه سحائب الرحمة لابد لنا ان نعرج
الى بعض الصفحات الناصعة البياض من كتاب حياته الحافلة بالعطاء
والتضحيات التي قدمها خدمة لدينه وامته، فالحجاج رجل لا توفيه الكلمات
حقه والتاريخ الذي لم يشوهه اعداء الامة شاهد له وليس عليه، ومن
انجازات هذا الرجل العظيم حفظه لدولة الاسلام وتصديه لكل منافق افاق
دخل الاسلام ليس ايماناً برسالته السامية وانما للنيل منه وهز اركانه
من الداخل والتشكيك فيه من خلال بث سمومه؟ الحجاج علم من اعلام هذه
الامة عربي قح شريف الحسب والنسب شجاع لا يعرف الخوف قلبه بليغ لا
يجارى رجل دولة وقائد مظفر وفاتح عظيم ارهب اعداء الامة وبسط نفوذ
الدولة الاسلامية وحماها من الفتن والمؤامرات التي كان يحيكها الاعداء
الذين أسلمت السنتهم ولم تؤمن قلوبهم! الحجاج بن يوسف رجل عمامته بألف
عمامة لذلك يجب علينا تأبينه وذكر فضائله!.
"نقطة شديدة الوضوح"
العراق يحتاج الى الحجاج بن يوسف قدس سره الشريف والشام ينقصه رجل
بحكمة سيدنا معاوية بن ابي سفيان رضي الله عنه وارضاه اما الحالمون من
الفرس فيكفي ان نفتح لهم صفحة واحدة من صفحات كتاب سعد بن ابي وقاص او
القعقاع بن عمرو ثم نقرأ لهم ما حدث ليلة سقوط عرش كسرى على ايدي البدو
الحفاة الرعاة في عهد عمر بن الخطاب عليه سحائب الرحمة!
انتهت مقالة الكاتب الكويتي الوهابي الناصبي .
مقالات ذات صلة بالموضوع :
http://nahrainnet.net/news/52/ARTICLE/10720/2007-12-01.html
من - الوكالة
الاسلامية + وكالات اخرى |
 |