تمجيد
تيقظوا      تيقظو ا    يا   نيام
قد  هزم  الفجر  جنود  الظلام
يا   نائما   عن  نومك  فانتبه
ليلك   قد اسرع  في الا نهزام
يا  ذاالذي  استغرق  في نومه
انت    تنام    وربك     لا ينام
هل   تقول      انني     مذنب
مشتغل   اليل    بطيب   المنام
ربك   يدعوك     الى     بابه
قم  واسئل العفو  بغير انفصام
صل   على  سيدنا  المصطفى
احمد  لنا  الهادي عليه السلام
مدح
الصبح  بدا    من    طلعته
و  اليل  دجى  من  و فرته
فاق  الرسلا  فضلا  و علا
ا  هدى  السبلا  لد  لا  لته
كنز ا  لكرم  مو لى  ا لنعم
ها د ي ا لا مم  لشر يعته
ازكى النسب اعلى الحسب
كل  ا لعر ب  في  خد مته
سعت ا لشجر نطق ا لحجر
شق ا لقمر با ش ا ر ته
جبر يل ا تى ليلة ا سرى
و ا لرب د عا  لحضر ته
نا ل  ا لش رفا والله عفا
عما   سلفا   من  ا  مته
فمحمد  نا   هو  سيد  نا
فا  لعز  لنا   لا  جا  بته
 

 

الثلاثاء 29 ابريل 2008

حضور كبير في مجلس الفاتحة على روح والدة السيد المدرسي بسيهات

سيهات: أقامت دار الإمام الحسين ( عليه السلام ) للبحوث والدراسات في سيهات مجلس الفاتحة على روح والدة آية الله السيد محمد تقي المدرسي ( دام ظله ) وذلك مساء يوم السبت بحضور علمائي وجماهيري غفير .
وقد تحدث سماحة الشيخ أمين المحفوظ فيها عن المرحومة وسيرتها الطيبة وعلمها.

و قال سماحته : " هذه المرأة التي نحن في فاتحتها امرأة عاشت في بيت علمائي وتوافرت لها الظروف الصالحة " ، وأكمل سماحته " فالسيدة العلوية هي أبنت آية الله العظمى الميرزا مهدي الشيرازي ( قدس سره ) وهي أخت المرجع الكبير آية الله العظمى محمد الحسيني الشيرازي ( قدس سره ) وأخت المرجع الديني المعاصر آية الله السيد صادق الحسيني الشيرازي ( دام ظله ) " وأردف سماحته " والمرحومة هي زوجة آية الله العظمى العارف السيد كاظم المدرسي ( قدس سره ) وأنجبت منه مجموعة علمائية كبيرة على رأسهم سماحة آية الله السيد محمد تقي المدرسي ( دام ظله ) ، وآية الله السيد هادي المدرسي ( دام ظله ) ، وآية الله السيد عباس المدرسي ( دام ظله ) ، وآية الله السيد حسين المدرسي ( دام ظله ) " .
كما تحدث المحفوظ عن علمها و عبادتها قائلاً " كانت المرحومة كثيرة التبتل إلى الله وكانت حافظة للقرآن الكريم ، فقد كانت تختم القرآن في شهر رمضان ثلاثين مرة " وأضاف " كان عند العلوية شيء من الفراسة ، فبعد وفاة زوجها السيد كاظم المدرسي ( قدس سره ) كان يتحاشى أهلها من إيصال أي خبر وفاة إليها ، وبعد وفاة الإمام محمد الشيرازي ( قدس سره ) جلست ليلة وهي تبكي وكانت فاقدة لحاسة السمع وقالت : السيد الشيرازي توفي " .
ختم بعد ذلك المجلس بتقديم العزاء إلى ذويها وعلى رأسهم سماحة المرجع الديني آية الله السيد محمد تقي المدرسي ( دام ظله ) ، شاكراً الحضور على مواساتهم ومشاركتهم .    

من - الوكالة الاسلامية + وكالات اخرى


 
مدخل  
اخبار عالمية  
قصص الاولين و الاخرين  
آراء  
ادعية و زيارات  
رسائل  
اتصل بنا  
أرشيف  


     

جميع الحقوق محفوظة  2003