|
أبناء العراق يحيون ذكرى رحيل المرجع الاعلى السيد محسن الحكيم (قدس)
النجف الاشرف: أرتبط تأريخ
النجف ومنذ تأسيسها بتأريخ رجالاتها ,هذا التأريخ الذي كان الإمام
علي(عليه السلام) ينبوعا له , وأستقى منه رجالها العلم والمعرفة
,وسطروا من خلالها اروع صور البطوله والتضحيه , محاولين أكمال المسيره
الخالده التي بدأها النبي الأكرم وآل بيته الكرام (عليه وعليهم أفضل
الصلاة والسلام )والتي كانت تهدف إلى رسم ملامح الشخصيه الاسلامي من
جهة,والحفاظ على امتداد الرساله المحمديه وخلودها من جهة أخرى وعبر
تصدي رجال نذروا أعمارهم وضحوا بأغلى ما يملكون لينالوا شرف خدمة هذا
الدين ونشره للبشريه .



ومن هؤلاء الإعلام الذين ارتبطت
أسمائهم بخلود هذا الدين فكان منها خلود أسمائهم هو سماحة المرجع
الديني الاعلى السيد (محسن الحكيم "قدس") والذي كان قطبا للمرجعية في
زمانه ,وتصدى لقيادة الامه الاسلاميه في وقت تأججت فيه افكار كانت أقرب
الى تهديم الاسلام والمسلمين وإخراج البشريه عما خلقت لأجله وهو
العبودية لله تعالى , فكان سماحته يمثل ألجبهة التي وقفت في وجه كل
تحريف وخراب وكان مصلحا وموحدا للفرقاء حيث كان يمثل الملاذ الذي وحد
بين الناس وحافظ على وحدة الإسلام وعدم خروجه عن الهدف الذي جاء به
رسولنا الاكرم (صلى الله عليه وآله وسلم).
وفي ذكرى رحيله العطره يستذكر أبناء مدينته أبناء النجف الاشرف يوم
رحيله ألى بارئه وفقدانهم لأهم شخصية لمسو منها أرقى معاني الأبوة
,وأسمى أنواع التضحيه .
في الموصل, أقامت مؤسسة شهيد المحراب مكتب نينوى حفلا تأبينيا وذلك في
مسجد الإمام علي ابن أبي طالب (عليه السلام) في قرية منارة شبك حيث كان
للسيد العلامة محسن الحكيم (قده) فضلا في بناء هذا المسجد .
أستهل الحفل بتلاوة آيات من الذكر الحكيم ثم ألقى سماحة الشيخ علي عزيز
الزنكنة كلمة بهذه المناسبة تتطرق فيها إلى مسيرة هذا الرجل العظيم
ومدى اهتمامه بالطوائف الأخرى حيث انه كان مرجعا للأمة الإسلامية بدون
أي فرق بين المذاهب وتكلم أيضا من الناحية القومية وفتواه المشهورة
بتحريم مقاتلة الأكراد في شمال العراق ومقارعته الاحتلال الانكليزي
ووقوفه بوجه كل الأنظمة الغير إسلامية كالشيوعية والبعثية .
واستذكر أبناء الدجيل رحيل المرجع السيد محسن لحكيم (قدس سره الشريف)
خلال الحفل التأبيني أقامته مؤسسة شهيد المحراب في الدجيل في حسينية
الدجيل العامة وسط المدينة بحضور أكثر من (300) شخص من كافة طبقات
المجتمع الدجيلي ، استهل الحفل بتلاوة من كتاب الله المجيد بعدها القى
الأستاذ الفاضل الحاج جاسم حميد الخزعلي كلمة الافتتاح أشار فيها الى
شذرات من حياة صاحب الذكرى ومواقفه العظيمة ، وشارك قائم مقام الدجيل
الاستاذ محمد حسن محمود المجيد بكلمة أشاد فيها بدور السيد الحكيم
وخدماته الجليلة على المسلمين وكان لامين مكتبة الإمام الحكيم في
الدجيل الأستاذ محمد عباس القره غولي مشاركة من خلال بحث موجز تطرق فيه
حول بعض المحطات المضيئة من الشخصية الجهادية والعلمية للإمام الحكيم
التي أشار إليها أيضا مسؤول مؤسسة السجناء في الدجيل الاستاذ محمد حكمت
العبيدي في خلال كلمته بالمناسبة ، وكان للشعراء نصيب من فقرات الحفل
من خلال قصيدة للشاعر عبد الصاحب الشيخ علي والشاعر حسن عبد الصاحب
الزبيدي واختتم الحفل بالدعاء المأثور عن أهل البيت (ع) .
من - الوكالة
الاسلامية + وكالات اخرى |
 |