تمجيد
تيقظوا      تيقظو ا    يا   نيام
قد  هزم  الفجر  جنود  الظلام
يا   نائما   عن  نومك  فانتبه
ليلك   قد اسرع  في الا نهزام
يا  ذاالذي  استغرق  في نومه
انت    تنام    وربك     لا ينام
هل   تقول      انني     مذنب
مشتغل   اليل    بطيب   المنام
ربك   يدعوك     الى     بابه
قم  واسئل العفو  بغير انفصام
صل   على  سيدنا  المصطفى
احمد  لنا  الهادي عليه السلام
مدح
الصبح  بدا    من    طلعته
و  اليل  دجى  من  و فرته
فاق  الرسلا  فضلا  و علا
ا  هدى  السبلا  لد  لا  لته
كنز ا  لكرم  مو لى  ا لنعم
ها د ي ا لا مم  لشر يعته
ازكى النسب اعلى الحسب
كل  ا لعر ب  في  خد مته
سعت ا لشجر نطق ا لحجر
شق ا لقمر با ش ا ر ته
جبر يل ا تى ليلة ا سرى
و ا لرب د عا  لحضر ته
نا ل  ا لش رفا والله عفا
عما   سلفا   من  ا  مته
فمحمد  نا   هو  سيد  نا
فا  لعز  لنا   لا  جا  بته
 

 

الثلاثاء 8 ابريل 2008

أبناء العراق يحيون ذكرى رحيل المرجع الاعلى السيد محسن الحكيم (قدس)

 النجف الاشرف: أرتبط تأريخ النجف ومنذ تأسيسها بتأريخ رجالاتها ,هذا التأريخ الذي كان الإمام علي(عليه السلام) ينبوعا له , وأستقى منه رجالها العلم والمعرفة ,وسطروا من خلالها اروع صور البطوله والتضحيه , محاولين أكمال المسيره الخالده التي بدأها النبي الأكرم وآل بيته الكرام (عليه وعليهم أفضل الصلاة والسلام )والتي كانت تهدف إلى رسم ملامح الشخصيه الاسلامي من جهة,والحفاظ على امتداد الرساله المحمديه وخلودها من جهة أخرى وعبر تصدي رجال نذروا أعمارهم وضحوا بأغلى ما يملكون لينالوا شرف خدمة هذا الدين ونشره للبشريه .

ومن هؤلاء الإعلام الذين ارتبطت أسمائهم بخلود هذا الدين فكان منها خلود أسمائهم هو سماحة المرجع الديني الاعلى السيد (محسن الحكيم "قدس") والذي كان قطبا للمرجعية في زمانه ,وتصدى لقيادة الامه الاسلاميه في وقت تأججت فيه افكار كانت أقرب الى تهديم الاسلام والمسلمين وإخراج البشريه عما خلقت لأجله وهو العبودية لله تعالى , فكان سماحته يمثل ألجبهة التي وقفت في وجه كل تحريف وخراب وكان مصلحا وموحدا للفرقاء حيث كان يمثل الملاذ الذي وحد بين الناس وحافظ على وحدة الإسلام وعدم خروجه عن الهدف الذي جاء به رسولنا الاكرم (صلى الله عليه وآله وسلم).

وفي ذكرى رحيله العطره يستذكر أبناء مدينته أبناء النجف الاشرف يوم رحيله ألى بارئه وفقدانهم لأهم شخصية لمسو منها أرقى معاني الأبوة ,وأسمى أنواع التضحيه .

في الموصل, أقامت مؤسسة شهيد المحراب مكتب نينوى حفلا تأبينيا وذلك في مسجد الإمام علي ابن أبي طالب (عليه السلام) في قرية منارة شبك حيث كان للسيد العلامة محسن الحكيم (قده) فضلا في بناء هذا المسجد .
أستهل الحفل بتلاوة آيات من الذكر الحكيم ثم ألقى سماحة الشيخ علي عزيز الزنكنة كلمة بهذه المناسبة تتطرق فيها إلى مسيرة هذا الرجل العظيم ومدى اهتمامه بالطوائف الأخرى حيث انه كان مرجعا للأمة الإسلامية بدون أي فرق بين المذاهب وتكلم أيضا من الناحية القومية وفتواه المشهورة بتحريم مقاتلة الأكراد في شمال العراق ومقارعته الاحتلال الانكليزي ووقوفه بوجه كل الأنظمة الغير إسلامية كالشيوعية والبعثية .

واستذكر أبناء الدجيل رحيل المرجع السيد محسن لحكيم (قدس سره الشريف) خلال الحفل التأبيني أقامته مؤسسة شهيد المحراب في الدجيل في حسينية الدجيل العامة وسط المدينة بحضور أكثر من (300) شخص من كافة طبقات المجتمع الدجيلي ، استهل الحفل بتلاوة من كتاب الله المجيد بعدها القى الأستاذ الفاضل الحاج جاسم حميد الخزعلي كلمة الافتتاح أشار فيها الى شذرات من حياة صاحب الذكرى ومواقفه العظيمة ، وشارك قائم مقام الدجيل الاستاذ محمد حسن محمود المجيد بكلمة أشاد فيها بدور السيد الحكيم وخدماته الجليلة على المسلمين وكان لامين مكتبة الإمام الحكيم في الدجيل الأستاذ محمد عباس القره غولي مشاركة من خلال بحث موجز تطرق فيه حول بعض المحطات المضيئة من الشخصية الجهادية والعلمية للإمام الحكيم التي أشار إليها أيضا مسؤول مؤسسة السجناء في الدجيل الاستاذ محمد حكمت العبيدي في خلال كلمته بالمناسبة ، وكان للشعراء نصيب من فقرات الحفل من خلال قصيدة للشاعر عبد الصاحب الشيخ علي والشاعر حسن عبد الصاحب الزبيدي واختتم الحفل بالدعاء المأثور عن أهل البيت (ع) .    

من - الوكالة الاسلامية + وكالات اخرى


 
مدخل  
اخبار عالمية  
قصص الاولين و الاخرين  
آراء  
ادعية و زيارات  
رسائل  
اتصل بنا  
أرشيف  


     

جميع الحقوق محفوظة  2003