|
تجديد قبور شهداء انتفاضة 1400 يعيد التذكير بالمطالب الشيعية في السعودية
|

|
صفوى: أعاد الأهالي في مدينة
صفوى بمحافظة القطيف هذا الأسبوع تجديد قبور الشهداء الذين سقطوا في
الانتفاضة الشعبية التي عمت المنطقة الشرقية قبل ثلاثين عاما.
وشوهدت رايات حمراء وسوداء منصوبة وسط مقبرة صفوى علت قبور سبعة من
شهداء الانتفاضة الذين سقطوا برصاص قوات الأمن السعودية في نوفمبر 1979
المصادف لموسم عاشوراء عام 1400.
كما علت القبور لوحات كبيرة لونت بالأحمر والأسود حملت صور الشهداء
وزينت بآية "وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ
أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ".
وتوضح تواريخ الوفاة أن جميع الشهداء وبينهم سيدة سقطوا يوم التاسع من
عاشوراء.
وعرف من الشهداء الذين جددت قبورهم؛ سلمان علي آل رهين، فاطمة الغريب،
علي أحمد المعلم، سعيد علي القصاب، عبد الوهاب آل عواد، مالك المدن.
ويأتي تجديد قبور شهداء الانتفاضة مع تصاعد التوتر الأمني واعتقال
عشرات الشبان الشيعة في القطيف في أعقاب مسيرات منددة بالحصار على قطاع
غزة في ديسمبر مرورا بأحداث البقيع في فبراير وأخيرا أحداث العوامية في
مارس.
وعلق مثقف بارز تحفظ على ذكر اسمه بالقول أن "على الحكومة السعودية أن
تفكر مليا في المطالب المشروعة لمواطنيها الشيعة والمتمثلة في ضرورة
رفع التمييز الطائفي تحديدا".
وذكر بأن تجديد قبور شهداء الانتفاضة يمكن أن يفهم على نحو رمزي بصفته
تذكير بالمطالب القديمة للمواطنين الشيعة.
مضيفا بأن "التعنت الأمني قد يدفع نحو تمسك الناس أكثر بمطالبها مهما
طال الزمن".
وشهدت المدن والبلدات الشيعية في المنطقة الشرقية انتفاضة شعبية واسعة
في نوفمبر 1979 اشتهرت بـ"انتفاضة 1400" سقط خلالها العديد من الشهداء
برصاص قوات الأمن وجرح واعتقل المئات.
جانب من قبور الشهداء.




 

من - الوكالة
الاسلامية + وكالات اخرى |
 |