|
المجلس الأعلى لرعاية آل البيت (ع) بمصر يقدم بلاغا يتهم فيه مبارك بالتعذيب
|

|
القاهرة: يقدم السيد محمد الدرينى,
أمين المجلس الأعلى لرعاية ال البيت (ع), بلاغا الى النائب العام يوم
الأحد القادم ضد الرئيس حسنى مبارك ووزير الداخلية فى حضور لفيف من
رجال العمل الوطنى فى مقدمتهم حركة (كفاية) وصحف ووكالات انباء
وفضائيات عالمية.
يوجه البلاغ الاتهام الى الرئيس حسنى مبارك بصفته القائد الأعلى للشرطة
والمسؤل عن كرامة وسلامة المصريين استنادا للدستور ويشمل الاتهام تعذيب
واحتجاز واعتقال الدرينى لمدة خمسة عشر شهرا بدون جريمة سوى الانتماء
للفكر الشيعى.
وسوف يتناول البلاغ قضايا المعتقلين من كافة اطياف الحركة
الاسلامية(الجهاد - الجماعة الاسلامية - التكفير - السلفية- القطبيون-
الطرق الصوفيه وغيرهم) والذين تعرضوا للتعذيب والاحتجاز والاعتقال
لمجرد الانتماء وهم يشكلون السواد الاعظم من المعتقلين.
ويطالب امين المجلس الأعلى لرعاية ال البيت (ع) فى بلاغه بالتحقيق فى
عدم تنفيذ وزير الداخلية لاحكام القضاء بالمخالف للمادة 123 من قانون
العقوبات التى تعاقب اى وزير يمتنع عن تنفيذ الاحكام القضائية
وبالمخالف للمادة 155 من الدستور التى تفقد اى وزير صفته اذا لم ينفذ
الاحكام القضائية لانه يكون حنث ياليمين الذى اقسمه لاحترام القانون.
كما سيتناول البلاغ قضايا المرضى الذين فقدوا عقولهم داخل معتقلات
مبارك ولم يتم اتخاذ الاجرءات اللازمه نحو نقلهم الى مستشفيات وكذلك
قضايا الاطفال.
كان السيد محمد الدرينى قد تم اعتقاله فى 23- 3-2004 وظل محتجزا فى
معتقل التحقيقات الذى يطلق عليه المعتقلون (عاصمة جهنم) لمدة شهرين دون
ان يعرف احد مكانه ولاقى تعذيبا شديدا لانتمائه الى الفكر الشيعى
وتوجيه العديد من الاتهامات له بتأسيس تنظيم شيعى والاساءة الى
السعودية ونقيب الاشاف ونسيبه احمد عز (لجنة سياسات الحزب الوطنى) وفتح
قنوات مع امريكاّ واقامة علاقات السيد على السيستانى وتثوير السادة
الأشراف فى مصر بالاضافة الى تهم اخرى من فلكلور الامن المصرى.
تم ترحيل الدرينى بعد فترة الاحتجاز الى معتقل وادى النطرون(1) فى
21-5-2004 ثم تم ترحيله الى معتقل ابو زعبل اثر اتهام الدرينى بتزعم
تمرد ضدأباطرة المعتقل ضم جماعات من السلفيه والجهاد والجماعة
الاسلامية والتكفير والقطبيين والتوقف.
قضى الدرينى اسبوعا بمعتقل ابو زعبل شديد الحراسة ومنه الى معتقل طرة
مصحوبا بلقب(خطر فوق العادة) ومن طرة الى معتقل الوادى الجديد الذى
يبعد عن العاصمة نحو ثمانمائة كيلو وتم تسكينه فى معتقل داخل معتقل
ومنع من رؤية الشمس او التريض وفرض عليه حظر التجول داخل المعتقل او
التحدث مع المعتقلين ولم يسمح له بالخروج من الزنزاه الانفرادية سوى
بخمس دقائق يوميا لقضاء حاجته وتعرض لمحاولة قتله داخل المعتقل بعد
صدور تقرير الخارجية الامريكية الذى ادان اعتقاله.
اطلق سراحه عقب قرار فريق عمل الامم المتحدة رقم 5 لسنة 2005 والذى
ادان الحكومة المصرية بشأن الاحتجاز التعسفى.
من - الوكالة
الاسلامية + وكالات اخرى
|
 |