|
المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى يدعو الى الضغط على ليبيا لإجلاء ملابسات قضية الامام الصدر
|

|
بيروت: علق نائب رئيس المجلس
الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان، على صدور القرار
القضائي ألاتهامي بحق الرئيس معمر القذافي بالقول، لقد تحرك القضاء
اللبناني بعد طول انتظار، اذ كان من المفترض ان يتحرك هذا القضاء فور
تغييب الإمام موسى الصدر ورفيقيه الشيخ محمد يعقوب والإعلامي عباس بدر
الدين، ولكن ان تأتي متأخرا خير من ان لا تأتي أبدا.
وأضاف: إننا طلاب حق وعدل، ونريد معرفة الحقيقة فهي مبتغانا، ونرفض ان
نظلم أحدا او يظلمنا احد، من هنا فان كشف ملابسات قضية تغييب الإمام
الصدر ورفيقيه مطلب حق لن نتنازل عنه، فالحق لا يضيع ما دام وراءه
مطالب، والإمام الصدر احد رواد الحق الذين دفعوا ثمن تشبثهم بالحق
باحتجازهم على مدى 30 عاما في ليبيا، ولقد كان من المفروض أن تتحرك
جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي ومجلس الآمن والأمم
المتحدة لكشف ملابسات قضية الإمام الصدر ورفيقيه لما يمثله هذا الإمام
الكبير من شخصية عالمية كان لها الأثر الكبير على مستوى العالم العربي
والإسلامي، فالإمام الصدر استطاع بما امتلكه من حس إنساني ان يعبر عن
قضايا الإنسان المظلوم والمحروم في كل مكان، وهو قائد إسلامي أسس لنشوء
فكر مقاومة الظلم والطغيان في الأمة الإسلامية فغرس بذرة المقاومة في
لبنان التي أينعت تضحيات وبطولات وأثمرت انتصارات وملاحم جعلت من لبنان
عنوانا لقوة الحق في مواجهة الباطل الصهيوني، وحري بكل الشرفاء
والأحرار والثوار ان يحملوا لواء قضية الإمام الصدر ورفيقيه ويتحركوا
لكشف الحقيقة بالضغط على النظام الليبي لإجلاء كل الملابسات التي واكبت
إخفاء الإمام ورفيقيه داخل الأراضي الليبية.
من - الوكالة
الاسلامية + وكالات اخرى |
 |